فهرس الكتاب
إن رسالة المرأة في الحياة لها جلالها و قدسيتها، التى لا تعادلها حقوق تمنحها ولا امتيازات تعطاها ، وإن كثرت! إن رسالتها أن تكون زوجة صالحة، وأما رؤوما يتريى في أحضانها وبين ذراعيها مستقبل الوطن العزيز! ولقروبة ساذجة في حجرها طفل أفضل للأمة وأنفع للبلاد من ألف نائبة وألف محامية. إن أثر المرأة في الحياة لو هى استقرت في بيتها، واستوت على عرشها، أبلغ وأعظم من أثر الرجل! نفسه. لأنها هى التى تقدم للإنسانية إنسانها الحى تقده من كيانها: دما وعظاما ولحما... هذا العالم الإنساني ثمرة من ثمارها، وحياته من حياتها! وأنتن أيتها الزميلات النائبات، همست إليكن:"أن إعجاب الرجل بقدرة المرأة الماهنة لن يعادل حبه وتقديسه للزوجة الكاملة لأنها هى الكائن العظيم الذى يستروح في ظلاله النعيم. وغرض الطبيعة منكن، وحكمة الله فيكن، أن تكن أمهات، لا نائبات، ولا محاميات!". وصدق جون سيمون في قوله:"إن الحياة هينة، وطيبة، إذا علم كل من الرجل والمرأة المحل الذى خصصه الله لكل منهما". ص _166