بسم الله الرحمن الرحيم
فقد كثرت علينا أسئلة الآباء والأمهات وأولياء الأمور والغيورين عن مسألة ضم مدارس بناتهم إلى وزارة المعارف فكثرت أسئلتهم حول هذا وحول بطاقة المرأة وغير ذلك مما يتعلق بالمرأة , ونظرا لتشكّيهم لعدم وجود من بَيّن في هذه المسألة ونظرا لأنها تخص كل مسلم في هذا البلد ونظرا لأهمية الموضوع وتعين الإيضاح والنصيحة فنقول مستعينين بالله قد أخذ الله الميثاق على أهل العلم بالبيان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال تعالى ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) وقال عن يهود ( كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه ) ( لولا ينهاهم الربانيون والاحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت ) وعن ابن مسعود رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عن الخلوف ( إنهم يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ) رواه مسلم . وعن أبي سعيد رضى الله عنه مرفوعا ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه ) رواه مسلم . وعليه فإننا نستغرب ما يحصل هذه الأيام ، والأيام الماضية فيما يتعلق بشأن المرأة مما هو يخالف الشريعة من:
1 ـ إخراج بطاقة للمرأة فيها صورتها ، وهذا محرم فيه خطر عظيم يؤدي إلى الفساد في المجتمع من التبرج و السفور والضياع وغيره , وقد ظهرت بداياته في هذه الأيام .
2 ـ عقد مباريات للنساء في الرياضة من إقامة دوري في كرة السلة وغيرها .
3 ـ خروج بعض الفتيات متبرجات وسافرات على رؤوس الأشهاد وعبر وسائل الإعلام ، وهذا محرم شرعا .
4 ـ وما تنادي به وسائل الإعلام ، وينادي به المفتونون من الدعوة لقيادة المرأة للسيارة.