الصفحة 2 من 5

5 ـ الدعوة إلى اختلاطها بالرجال في العمل أو المناسبات العامة أو في المستشفيات أو المطارات أو في الأسواق أو المجمعات التجارية أو المقاهي أو المطاعم العائلية أو الملاهي وحفلات الرقص والغناء ومشاركتها في الجنادرية وغير ذلك .

6 ـ اشتراك بعض النساء في المؤتمرات الخارجية .

ونقول إن هذه بدايات دفع المرأة إلى الضياع والتبرج والسفور الذي يتبعه ضياع المجتمع ، وهذه هي وسائل أعداء المرأة المتظاهرين بالدفاع عنها ، فعن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بنى إسرائيل كانت في النساء ) , وعن أسامة بن زيد رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) رواهما مسلم في صحيحه , وعن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها ) رواه مسلم . ولمّا أحدث نساء بني إسرائيل بدايات التبرج والسفور منعن من الخروج ، فعن عائشة رضى الله عنها قالت لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل . ولا يخفى أن من أصول الشريعة وقواعدها سد أبواب الشر والمنع منه ، ولا زال العلماء والصالحون يحذرون من ذرائع الشر وطرقه الموصلة له لا سيما مع كثرة الشر وقلة الرقيب وغلبة الفساد . وإن من أسباب بداية هذه الشرور وفساد النساء والمجتمع تدريس المرأة وتعليمها على غير الطريقة الشرعية ، وإنما على الطريقة الغربية التي تهيئ المرأة لمخالطة الرجال ومزاحمتهم وترك الأعمال الأساسية لها من الأمومة ورعاية البيت والزوجية مما هو من خصائص المرأة المسلمة لحديث ( والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها) وكان هو أول خرق في السفينة ، ثم تتابعت الخروق وقد وصلنا إلى مرحلة خطيرة في ذلك تنذر بالشر المستطير حيث تم في هذه الأيام ضم مدارس البنات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت