الصفحة 4 من 5

البنات تعليمها على غير الطريقة الشرعية .

ولقد اجتهد العلماء وفقهم الله بوضع احتياطات وإجراءات لمنع الانزلاق والوصول إلى هذه المرحلة ومن هذه الإحتياطات ما كان يقوم به فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله حيث كتب في هذا عدة رسائل موجودة في فتاويه مجلد ( 13/220-223) منها:

1ـ فوجه خطابا إلى وزير المعارف ( يذكره فيه بالاتفاق الذي حصل بين الحكومة والمشايخ وأنه مبني على أسس معلومة معروفة مغزاها الحيطة على البنات وأن لا يتسرب إليهن من الفساد وأسبابه ما تسرب إلى البلاد الأخرى , ثم قال: وتعرفون أن هذه المدارس لا تعلق لها بالمعارف إطلاقا ) (في 17/9/1380هـ) .

2ـ ورسالة وجهها إلى الشيخ صالح الخريصي رحمه الله (شرح له فيها أن محاولة الدمج مع المعارف كانت محاولات قديمة منذ أعوام ، ونحن مصممون على المنع ) (في 1375هـ) اهـ .

ومع ذلك فكانت الأمور فيما بعد تسير خلاف ذلك فحصل التدرج حتى انتهى الأمر بعد عدة عقود إلى هذا الوضع المزري الذي أثار استياءِ أهل الغيرة والصلاح ، ولسنا في نهاية المطاف وإنما هي حلقات ومراحل يفضي بعضها إلى بعض ، فمن المدارس التي تهيئ إلى الكليات ثم إلى الاختلاط في أماكن معينة ثم يتوسع ذلك إلى أماكن أخرى وهكذا ، إلى الوصول إلى استخراج بطاقة للمرأة فيها صورتها بدلا من البصمة ، ونسمع هنا وهناك الدعوة إلى الاختلاط وقيادة المرأة وإلى خروج النساء متبرجات في الصحف والمجلات ثم التلفاز والفضائيات . وإقامة المباريات الرياضية لهن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت