فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 128

تقع كارثة أخرى تعصف ببقايا المؤمنين، على اختلاف ما يدينون من دين!. والأفضل أن نداوى الإحن التى خلفتها القرون، ونصلح ذات البين، ونتعاون على إقصاء الإلحاد، ورد الإنسانية إلى ربها...!. فكرت غير قليل، ثم قلت: لا بأس، إننى أبسط يدى لصلح لا غش فيه، والعدل يسع وجهات النظر المختلفة، وقد جاء في القرآن الكريم (وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير) . أيها الصديق لكى يكون الحوار بين الأديان سليما لا تقل للعربى الطريد من داره: اعترف أولا بإسرائيل ثم تعال نصطلح! علام نصطلح إذا كنت لا تعترف بوجودى ولا بحقوقى؟. إن تعليمات عامة صدرت من جهات لا نحب تسميتها تقول لكل قلة دينية في الشرق العربى: سودى الكثرة، وأخضعيها سياسيا واقتصاديا وعسكريا إن أمكن، وموقف الموارنة في لبنان نموذج لهذا التحدى المعيب. وهو مثال عملى للطوائف الأخرى يجب أن تقلده فكيف يقع صلح على أساس هذا التفاوت؟. إن المسلمين في جنوب السودان يساوون في العدد من استطاع التبشير إدخالهم في المسيحية، والمراد الآن وقبل الآن أن تكون الحكومة في الجنوب مسيحية! ويجب إهدار نظرائهم المسلمين وإهالة التراب على حقوقهم! فكيف يتم صلح على هذا الأساس الجائر؟. ص _084

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت