فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 128

أخذ ماء وغسل يديه قدام الجميع قائلا إنى برئ من دم هذا البار، أبصروا أنتم، فأجاب جميع الشعب وقالوا: دمه علينا وعلى أولادنا، حينئذ أطلق لهم باراباس، اللص المقبوض عليه ، وأما يسوع فجلده وأسلمه للصلب" (متى 27: 22ـ 26) وفى التلمود تَجَنٍّ سافر على المسيح عليه السلام، فهو متهم بولادة غير شرعية، وأمه الصديقة هدف سهام يهودية مسمومة، والمسيح خارج عن الإيمان، ومحروم من رضا الله ، وخاطئ، ويدفع الشعوب إلى الخطيئة وسرق اسم"يهوه"المبارك وادعاه لنفسه، فعقابه جهنم وبئس المصير. وبلغ من جرأة اليهود أن عالما من كبار علمائهم في العصر الحديث وهو"لوب"نشر في مجلة"الدروس اليهودية"ما يؤيد شتيمة المسيح واتهامه، وهذا نصه:"أى عجب أن يتضمن التلمود بعض المذمات في حق يسوع؟. إنما الغريب أن يكون الأمر على نقيض ذلك، وان كان لأمر من العجب فلنعجب من أن التلمود لم يذكر من المذمات أكثر مما ذكر". ومما ورد في التلمود عن المسيح:"يسوع الناصرى في الحج بين العار والنار، وحملته أمه من"باندرا"العسكرى سفاحا، والكنائس المسيحية قاذورات، وأساقفتها كلاب نابحة، وقتل المسيحى فريضة على اليهودى، والعهد مع المسيحى ليس عهدا ملزما يجب الوفاء به، وفرض على اليهودى لعن رؤساء المسيحية". فهل فعلنا نحن شيئا من ذلك؟ وهل ذكرنا المسيح وأمه إلا بكل شرف؟ ماذا نقول... ص _089"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت