فهرس الكتاب
والمدنية الحديثة تتبع هواها وتأبى بشدة أن تخضع للدين!. ولا يزال الدين جديرا بالازدراء والنبذ إذا كان رجاله يحاربون التوحيد الإسلامى ويبيتون الويلات له، ويهادنون الإلحاد الأحمر والأصفر ولا يشتبكون معهما. ولا يزال الدين أهلا لظنون السوء إذا وجه جهده بجنون لمحاربة تعدد الزوجات، وصمت صمت القبور عن شيوع الزنى واللواط!!. أليس ذلك ما يفعله الفاتيكان الآن، وما يجتهد رجاله الكبار والصغار لتحقيقه؟ منتهزين الهزيمة التى ألمت بالمسلمين في العصر الأخير لبلوغ مآربهم.. لقد انطلق العلم وحده منفردا بزمام الإنسانية جمعاء وحقيق به أن ينفرد! من يشركه في هذه القيادة أو يستبد بها دونه، ورجال الأديان على ما علمنا؟.. على أن المسلمين إذا ارتفعوا إلى مستوى الإسلام أنقذوا أنفسهم وأنقذوا الدنيا معهم. إن العالم اليوم يفكر في الانتحار، وقد يصيبه مس فيقدم على حرب تحصد الأخضر واليابس! فهل نصحو نحن قبل فوات الأوان؟ ونأخذ على أيدى العابثين بالأديان؟. ص _101