فهرس الكتاب
5 -أن هذا الفضل في اتباع الجنائز خاص بالرجال دون النساء.
لحديث أم عطية: (نهانا رسول الله - عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا) . متفق عليه
فيحرم على المرأة اتباع الجنائز.
6 -لا يجوز أن تتبع الجنائز بما يخالف الشريعة، كرفع الصوت بالنياحة.
قال: (لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار) . رواه أبو داود
وقال عمرو بن العاص في وصيته: (فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار) . رواه مسلم
49 -وعنه قال: قال رسول الله: (أسرعوا بالجنازة، فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم) .
معاني الكلمات:
(أسرعوا) من الإسراع، وهو وسط بين المشي المعتاد والسعي.
الفوائد:
1 -الأمر بالإسراع بالجنازة، لقوله (أسرعوا) .
وأكثر العلماء على أنه للاستحباب، بينما بعض العلماء على وجوبه لظاهر الحديث.
2 -أن الإسراع يشمل أمرين:
الأمر الأول: الإسراع في تجهيزها ودفنها.
قال: (لا ينبغي لجيفة مسلم تبقى بين ظهراني أهله) . رواه أبو داود
الأمر الثاني: الإسراع في حملها إلى دفنها.
لقوله: (أسرعوا بالجنازة ... فشر تضعونه عن رقابكم) .
3 -الإسراع بالجنازة ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: إسراعًا لا يصل إلى حد التفريط، ولا يؤذي تابعيها.
فهذا هو السنة.
القسم الثاني: أن يكون دبيبًا خطوة خطوة.
فهذه بدعة مكروهة مخالفة للسنة.
القسم الثالث: إسراعًا شديدًا بحيث يؤذي الميت وتابعه.
فهذا منهي عنه.
4 -إثبات الجزاء والحساب.
6 -ينبغي للمسلم أن يستعد ويتذكر، ما تقول جنازته: هل تقول: قدموني قدموني؟
أو تقول: يا ويلها، أين يذهبون بها؟
50 -وعنه قال: قال رسول الله: (لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد لا تمسه النار إلا تحلة القسم) .
معاني الكلمات:
(الولد) يشمل الذكر والأنثى.
الفوائد:
1 -جاء في رواية: (لم يبلغوا الحنث) أي لم يبلغوا الحلم فتكتب عليهم الآثام.
2 -فضل من مات له أولاد صغار وقبل الحنث ـ أي لم يبلغوا ـ وأنهم يكونون له سترًا من النار.
لكن هذا الأجر بشرط أن يحتسب ذلك.
فقد جاء في رواية: (من احتسب من صلبه ثلاثة من الولد) أي صبر راضيًا بقضاء الله راجيًا فضله.
وقال: (لا يموت لأحداكنّ ثلاثة من الولد فتحتسبهم إلا دخلت الجنة) .
3 -خص الصغير بذلك، لأن الشفقة عليه أعظم، والحب له أشد، والرحمة له أوفر.
4 -يشترط لحصول هذا الأجر أن يموتوا صغارًا.
ــ لحديث الباب.
ــ ولقوله: (من مات له ثلاثة أولاد في الإسلام، فماتوا قبل أن يبلغوا، أدخله الله الجنة) . رواه أحمد