كذلك فهو نجس قذر لا يصلح للمصاحبة؛ فعاقبه خالقه الحكيم الخبير بالقتل ليدفع شره البالغ غاية الخبث والخسة، وشر أمثاله عن المجتمع، ويطهره هو من التنجيس بتلك القاذورات التي ارتكب، وجعل قتلته أعظم قتلة؛ لأن جريمته أفظع جريمة والجزاء من جنس العمل) [أضواء البيان: 3/ 434 - 435] .
-ويذهب عبد الله العلايلي-في مقال له بعنوان: مجمع البحوث الفقهية إلى متى يظل حائرًا - إلى جعل المذاهب الإسلامية كلها في بوتقة واحدة حتى وإن اختلفت وتضادت. يقول: (وذلك بالتسليم بكل ما قالت المدارس الفقهية على اختلافها، وتناكرها، حتى الضعيف منها، وبقطع النظر عن أدلتها .. واختزانها في مدونة منسقة الأبواب كمجموعة(جوستنيان) وأعني كل ما أعطت المدارس: الإباضية والزيدية والجعفرية والسنية، من حنفية ومالكية وشافعية وحنبلية وأوزاعية وظاهرية، وذلك بجعل هذه الثروة الفقهية منجمًا لكل ما يجد ويحدث) [ثم قال:] ( ... ويتأسس على هذا المقترح، أنه في حال ما إذا واجهتنا مشكلة من مشاكل اليوم، أو نازلة من النوازل، نأخذ الحل من هذا المنجم الفقهي! أو الرَّبيْدة الجامعة الحافلة، بقطع النظر عن قائله أو دليله!!) [أين الخطأ: ص 99] . قلت: ولا يخفى على كل ذي بصيرة ما في هذا الكلام من ضلال عن جادة الحق.
-الآثار المترتبة على دعوة تجديد الدين وتطويره:
1 -تجديد الدين حقيقته ومؤداه تبديل الدين وتغيير أحكام الشريعة الربانية وهذا كفر.
2 -اضطراب الشريعة وتناقضها وذلك تبعًا للتجديد المستمر الذي ينادون به.
3 -فتح الباب لكل عقل بأن يقول في دين الله ما شاء.