يشاء .. . ... الآية) [المائدة (64) ] . وقال تعالى: (لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق) [آل عمران (181) ] .
وقال تعالى: (وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون) [التوبة (30) ] .
(وفي الربع الأخير من القرن الرابع عشر الهجري، وحتى عامنا هذا عام 1416. وفي ظل(( النظام العالمي الجديد ) ): جهرت اليهود والنصارى، بالدعوة إلى التجمع الديني بينهم، وبين المسلمين، وبعبارة أخرى: (التوحيد بين الموسوية، والعيسوية، والمحمدية) باسم: (الدعوة إلى التقريب بين الأديان) . (التقارب بين الأديان) ثم باسم: (نبذ التعصب الديني) . ثم باسم: (الإخاء الديني) وله: فُتح مركز بمصر بهذا الاسم. وباسم: (مجمع الأديان) وله: فتح مركز بسيناء مصر بهذا الاسم. وباسم: (الصداقة الإسلامية المسيحية) . وباسم: التضامن الإسلامي المسيحي ضد الشيوعية) ثم أُخرجت للناس تحت عدة شعارات: (وحدة الأديان) . (توحيد الأديان) . (توحيد الأديان الثلاثة) . (الإبراهيمية) . (الملة الإبراهيمية) . (الوحدة الإبراهيمية) . (وحدة الدين الإلهي) . (المؤمنون) . (المؤمنون متحدون) . (الناس متحدون) . (الديانة العالمية) . (التعايش بين الأديان) . (المِلِّيُّون) . (والعالمية وتوحيد الأديان) .
ثم لحقها شعار آخر، هو: (وحدة الكتب السماوية) . ثم امتد أثر هذا الشعار إلى فكرة طبع: (القرآن الكريم، والتوراة، والإنجيل) في غلاف واحد. ثم دخلت هذه الدعوة في: (الحياة التعبدية العملية) إذ دعا (البابا) إلى إقامة صلاة مشتركة من ممثلي الأديان الثلاثة: الإسلاميين والكتابيين، وذلك بقرية: (أسيس) في إيطاليا. فأقيمت فيها بتاريخ 27/ 10/1986م. ثم تكرر هذا الحدث مرات أخرى باسم: (صلاة روح القدس) . ففي اليابان على قمة جبل (كيتو) أُقيمت هذه الصلاة المشتركة، وكان - واحسرتاه- من الحضور ممثل لبعض المؤسسات الإسلامية المرموقة!) [الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان: لفضيلة الشيخ بكر أبو زيد: ص23 - 25] .
-نماذج: -
1 -المذهب الحق:
-قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (هذا القدر يعترف به كل عاقل - من اليهود والنصارى - يعترفون بأن دين المسلمين حق وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن من أطاعه منهم دخل الجنة بل يعترفون بأن دين الإسلام خير من دينهم: كما أطبقت على ذلك الفلاسفة كما قال ابن سينا وغيره: أجمع فلاسفة العالم على أنه لا يقرع العالم ناموس أعظم من هذا الناموس: لكن من لم يتبعه يعلل نفسه بأنه لا يجب عليه اتباعه: لأنه رسول إلى العرب الأميين دون أهل الكتاب: لأنه إن كان دينه حقا فديننا أيضا حق والطريق إلى الله تعالى متنوعة ويشبهون ذلك بمذاهب الأئمة فإنه وإن كان أحد المذاهب يرجح على الآخر