الصفحة 144 من 410

""""""صفحة رقم 150""""""

إلي وأكون أهلكت عدوي وشفيت غيظي وزاد محلي بتقليدي وزيرًا فلما سمع هذا الكلام سقط ي يده وقال يا عدو الله أو تستحل ذلك فقلت بل عدو الله من استحل مني هذا فقال وما تريد فقلت تحلف الساعة بما استحلفك من الأيمان المغلظة أن تكون معي لا علي في صغير أمري وكبيره و لاتنقص لي رسما ولا تضع مني ، بل تبالغ في رفعتي ولا تبطن علي فقال وتحلف أنت أيضًا لي بمثل هذا اليمني على جميل النية وحسن الطاعة فقلت أفعل فقال: لعنك الله والله لقد سحرتني واستدعى بدواة فعملنا نسخة يمين وحلف كل منا عليها فلما أردت القيام قال لي يا أباع عبد الله لقد عظمت في نفسي والله ما كان المقتدر يفرق بيني وبين أحسن كتابي إذا رأى المال فليكن ما جرى بيننا مطويا فقلت سبحان الله فقال إذا كان غدا فسر إلى المجلس فترى ما أعاملك به فقمت فأمر الغلمان أن يسيروا في خدمتي بأجمعهم إلى داري ولما أصبحت جئته فبالغ في الإكرام والتعظيم وأمر بانشاء الكتب إلى النواحي بإعزاز وكلائي وحماية أملاكي فشكرته وقمت فأمر الغلمان أيضا بالمشي بين يدي والحجاب والناس يتعجبون من ذلك ولم يعلم أحد ما السبب وما حدثت بهذا الحديث إلا بعد القبض عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت