فهرس الكتاب
1.المحفوظ 2. الشاذ 3. المنكر 4 . المعروف
فالشاذ هو ما رواه الثقة مخالفا لمن هو أرجح منه0
والمنكر هو ما رواه الضعيف مخالفا للثقة0
والمحفوظ هو ما رواه الأرجح مخالفا لثقة دونه، وهو مقابل للشاذ0
والمعروف هو ما رواه الثقة مخالفة للضعيف0
وقوله ( المقلوب قسمان تلا ) هذا تكملة للبيت يعني تلا في الذكر الشاذ، لكن هي ليس لها معنى، وإنما هي تكملة للبيت فقط، والمقلوب ينقسم إلى قسمين ذكرها في البيت الذي بعده .
قال المؤلف رحمه الله:
(22) إبدال راو ما براو قسم 0000000 وقلب إسناده لمتن قسم0
قوله ( إبدال راو ما براو ) فـ (ما ) هنا نكرة واصفة، ومعنى نكرة واصفة أي أنك تقدّر ما بـ ( أي ) والتقدير إبدال راو أي راو، و ( ما ) تأتي نكرة واصفة، وتأتي نكرة موصوفة كما في قوله تعالى { إن الله نعما يعظكم به } ، ومثال النكرة الواصفة قول المؤلف ( إبدال راو ما ) 0
والمقلوب ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: وهو ما ذكره المؤلف بقوله ( إبدال راو ما براو قسم ) وهو ما يسمى بقلب الإسناد، مثلا إذا قال: حدثني يوسف عن يعقوب، فيقلب الإسناد ويقول: حدثني يعقوب عن يوسف، وهذا أكثر ما يقع خطأ، إما لنسيان أو خطأ، لأنه لا توجد فائدة في تعمد ذلك0
فإذا قال قائل ما الذي أعلمنا أن الإسناد مقلوب فقد يكون على الوضع الصحيح ؟0
فنقول: نعلم أنه مقلوب إذا جاء من طريق آخر على خلاف ما هو عليه، أو إذا جاء من نفس الراوي الذي قلبه الآن، ففي حال شبابه وحفظه يكون قد ضبطه وحدّث به على الوضع الصحيح، وفي حال كبره ونسيانه يحدّث بالحديث ويقلب إسناده، ففي هذه الحالة نعرف أن الأول هو الصحيح، والثاني هو المقلوب0
مثاله: إذا روى هذا الحديث بهذا الإسناد الصحيح رجلان، أحدهما أوثق من الآخر، فيأتي الذي ليس بأوثق من صاحبه ويقلب الإسناد، بأن يجعل التلميذ شيخا والشيخ تلميذا، فإننا نحكم في هذا الحديث بأنه مقلوب عليه لأنه قلب السند0