فهرس الكتاب

الصفحة 4470 من 5957

499 ان يدل بذلك على نفسة انة الواحد الأحد الرازق اذ لو رزق كل عاقل احمق لظن ان العقل صاحبة فلمارأوا خلافة علموا ان لا رازق غيرة ولائقة للأسباب الظاهرة لهم قال الشاعر ولو كانت الأرزاق تجرى على الحجا*هلكن اذا من جهلهن البهائم نقلة صاحب القوت الا انة قال علموا ان الصانع هو الرزاق والحاصل ان من كان ذا معلوم من حرف او معتاد من القئ لم يصح توكلة من سكونة الية وطمأنينتة بة لان ذلك علة وحيرة لتوكلة وقد يصح التوكل مع ذلك بثلاث معان ان لا يعوض منة عوضا يقوم مقام السبب الواص الية وان يقطع همة عنة وعن جميع الخلق وان يكون منقطعا عن اللة تعالى مشغولا لا بخدمتة لابطاالامروحال نفسة والله الموفقبيان احوال المتوكلين في التعليق بالأسابا بضرب مثال اعلم هداك الله تعالى ان مثال الخلق مع الله تعالى طائفة من السؤال جمع سائل وقفوا في ميدان موقع واسع مشرف على باب قصر الملك ينظر منة اليهم وهم محتاجون الى الطعام مايأكلونة فاشفق الملك عليهم فأخرج اليهم غلمنا كثيرا من عندة ومعهم ارغفة كثيرة من الخبزة برسمهم مناجيا حتى نادى فيهم ان اسكنوا لا تقلقوا وتتعلقوا بغلمانى اذا خرج اليكم بل ينبغى ان طمئن كل واحد منكم في موضعة فأن الغلمان مسخرون ووهم مأمورون بأن يوصلوا اليكم طعاما فمن تعلق بالغلمان وآذاهم واخذ رغيفين فأذا فتح بابا الميدان وخرج منة اتبعة بغلام يكون وكلابة الى ان اتقدم لعقوبتة في ميعاد معلوم عندى ولكن اخفية عنكم ومن لم يؤذ الغلام وقنع برغيف واحد الذى اناة من يد الغلام وهو ساكن غير مضطرب فانى اختصة بخلعة سنية في الميعاد المذكور لعقوبة الأخرون ومن ثبت في مكانة ولكنة اخذ رغيفين فلاا عقوبة علية ولا خلعة لة في الميعاد المذكور ومن اخطأة غلمانى فما وصلوا الية شيأ فبات تلك الليلة جائعا غير مسخط على الغلمان ولا قائل ليتة ارس الى رغيفا فأنى غدا استزورة ى اتخذة وزيرا وافوض ملكى الية فانقسم السؤال الى اربعة اقسا م قسم غلبت عليهم بطونهم فظهر منهم شرههم الى الطعام فلم يلتفتو الى العقوبة الموعودة اختيارا منهم للحظ العاجل وقالوا من اليوم الى غد فرج والحكم للظاهر في الحال ونحن الآن جائعون وبادروا الى الغلمان وتعلقوا بهم فآذوهم واخذوا منهم الرغيفين فسبقت العوبة اليهم في المسعاد المذكور فندموا عند معاينة العقوبة ولم ينفعهم الندم وقسم اخر منهم تركوا التعلق بالغلمان وآذاهم خوف العقوبة في الميعاد ولكن اخذوا رغيفين لغلبة الجوع فسلمو ا من العقوبة لعدم تعلقهم بهم وما فازوا بالخلعة لاضطرابهم وقسم ثالث منهم قالوا انا نجلس بمرى من الغلمان حتى لا يخطؤنا ولكن نأخذ اذا اعطونا رغيفا واحدا ونقتنع بة فلعلنا نفوزبالخلعة ففازوا بالخلعة وقسم رابع اختفوا في زوايا بالميدان وانحرفوا مرأى اعين الغلمان وقالوا ان اتبعونا واعطونا قنعنا برغيف واحد وان اخطاؤنا ولم يقع بصرهم علينا قسينا شدة الجوع الليلة فلعلنا نقوى على@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت