فهرس الكتاب

الصفحة 4496 من 5957

المرض إذا طال تكفيرًا فيترك التداوي خوفًا من أن يسرع زوال المرض فقد قال صلى الله عليه وسلم لا تزال الحمى والمليلة) قيل هي حرارة الحمى وهجتها وقيل هي الحمى التي تكون في العظام (في العبد حتى يمشي على الأرض كالبردة وما عليه خطيئة) قال العراقي رواه أبو يعلي وابن عدى من حديث أبي هريرة والطبراني من حديث أبي الدرداء نحوه وقال الصداع بدل الحمى وللطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة والطبراني من حديث أبي الدرداء نحوه وقال الصداع بدل الحمى وللطبراني في الأوسط من حديث أنس مثل المريض إذا صح وبرأ من مرضه كمثل البردة تقع من السماء تقع في صفائها ولونها وأسانيده ضعيفة أ هـ قلت وحديث أخرجه كذلك الحكيم والبزار والديلمي وابن عساكر وروى الشيرازي في الألقاب والبيهقي من حديث أبي هريرة لا يزال المؤمن يصاب في ولده وخاصته حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ورواه أحمد وهناد وابن حبان وأبو نعيم والحاكم والبيهقي بلفظ لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة (وفي الخبر حمى يوم كفارة سنة) قال العراقي رواه القضاعي في مسند الشهاب من حديث ابن مسعود بسند ضعيف وقال ليلة بدل يوم أ هـ قلت رواه من طريق الحسن بن صالح عن الحسن بن عمر وعن إبراهيم النخعي عن الأسود عن ابن مسعود رفعه ولفظه الحمى حظ كل مؤمن من النار وحمى ليلة تكفر خطايا سنة مجرمة وكذلك رواه الدبلمي في مسند الفردوس وأعله ابن طاهر بالحسن بن صالح وقال تركه يحيى القطات وابن مهدي وله شاهد عن أبي الدرداء موقوفًا بلفظ حمى ليلة كفارة سنة رواه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات له من طريق عبد الملك بن عمير عنه به وأما لفظ المصنف فرواه تمام في فوائده من طريق أبي هاشم الرماني عن سعيد بن جبير عن أبي هريرة رفعه حمى يوم كفارة وسنة ولكن بزيادة وحمى يومين كفارة سنتين وحمى ثلاثة أيام كفارة ثلاث سنين وروى ابن أبي الدنيا من طريق حوشب عن الحسن مر سلام فوعًا أن الله ليكفر عن المؤمن خطاياه كلها بحمى ليلة وقال ابن المبارك عقب رواية له أنه من جيد الحديث ومن طريق هشام عن الحسن قال كانوا يرجون في حمى ليلة كفارة لما مضى من الذنوب وشواهده كثيرة يؤكد بعضها بعضًا وسنة مجرمة بالجيم كعظمة أي تامة كذا فسره الديلي وقال صاحب القوت ومن الفضائل أن الأمراض مكفرة للسيئات فإذا كره الأمراض بقيت ذنوبه عليه موفرة ثم سابق الخبر المذكور (فقيل لأنها تهد قوة سنة) وقال صاحب القوت هذا أحسن ما سمعت في تأويله أ هـ فقد قال بعض الأطباء من حم يومًا لم تعاوده قوة سنة فجعلت مثوبته على قدر رزيته (وقيل) لأن (للإنسان ثلاثمائة وستون مفصلًا فتدخل الحمى في جميعها) أي حمى يوم في جميع المفاصل (وتجد من كل واحد ألمًا فيكون كل ألم كفارة كل يوم) نقله صاحب القوت وكذا كان أبو هريرة يقول أحب الأوجاع إلى الحمى لأنها تعطي كل مفصل حقه من الأجر بسبب عموم الوجع ووجه ثالث وهوان الحمى تؤثر في البدن تأثيرًا لا يزول بالكلية إلا إلى سنة وقد أفاد هذا الخبر أن المرض صالح لتكفير الذنوب فيكفر الله به ما يشاء منها وتكون كثرة التفكير وقلته باعتبار مدة المرض وخفته (ولماذ كرر رسول الله صلى الله عليه وسلم كفارة الذنوب بالحمى سأل زيد بن ثابت) رضي الله عنه (ربه عز وجل أن لا يزال محمومًا فلم تكن الحمى تتفارة حتى مات رحمه الله) نقله صاحب القوت قال ويقال أيضًا أبي بن كعب (وسأل ذلك طائفة من الأنصار فكانت الحمى لا تزايلهم) كذا في القوت وقال العراقي روى أحمد وأبو يعلي من حديث أبي سعيد الخدري بإسناد جيد أن رجلًا من المسلمين قال يا رسول الله أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا فيها قال كفارات قال أبي فإن قلت قال وأن شوكة فما فوقها قال فدعا أبي أن لا يفارقه الوعك حتى يموت الحديث وروى الطبراني في الأوسط من حديث أبي بن كعب أنه قال يا رسول الله ما خير الحمى قال تجرى الحسنات على صاحبها ما اختلج عليه قدم أو ضرب عليه عرق فقال أني أسالك حمى لا تمنعني خروجًا في سبيلك ولا مسجد نبيك الحديث فالإسناد مجهول قاله علي بن المديني (ولما قال صلى الله عليه وسلم من أذهب الله كريمتيه) فصبر (لم يرض له ثوابًا دون الجنة) رواه هناد والترمذي من حديث أبي هريرة بلفظ يقول الله تعالى من أذهبت حبييتيه فصبر واحتسب لم أرض له ثوابًا دون الجنة ورواه أبو الشيخ في الثواب من حديث أنس قال الله تبارك وتعالى لا أقبض كريمتي عبدي وحبييبتيه فيصبر @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت