فهرس الكتاب

الصفحة 4499 من 5957

بهذا كله أنه حديث مرفوع ولكن المصنف تابع صاحب القوت فإنه لم يصرح بأنه وارد (وقال تعالى أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون قيل) في تفسيره (يفتنون بالأمراض) والأسقام (يختبرون بها) كذا في القوت (ويقال أن العبد إذا مرض مرضتين ثم لم يتب قال له ملك الموت) يا جاهل (يا غافل جاءك مني رسول بعد رسول فلم تحب) إلا أن آتيك بنفسي أضربك ضربة أقطع منك الوتين كذا في القوت وقد رواه أبو نعيم في الحلية عن مجاهد بلفظ ما من مرض يمرضه العبد إلا رسول ملك الموت عنده حتى إذا كان آخر مرض يمرضه أتاه ملك الموت فقال أتاك رسول بعد رسول فلم تعبأ به وقد أتاك رسول يقطع أثرك من الدنيا (وقد كان السفل لذلك يستوحشون إذا خرج) منهم (عام لم يصابوا فيه بنقص في نفس أو مال) كذا في القوت (وقالوا) ولفظ القوت ويقال (لا يخلو المؤمن في كل أربعين يومًا أن يروع روعة أو يصاب بيلية) ولفظ القوت بنكبة وزاد فكانوا يكرهون فقد ذلك في نصاب هذا العدد غير أن يصابوا فيه بشيء (حتى روى أن عمار بن ياسر) رضي الله عنه (تزوج امرأة فم تكن تمرض فطلقها) كذا في القوت (وأن النبي صلى الله عليه وسلم عرض) وفي نسخة عرضت (عليه امرأة فحكى) أي ذكر (من وصفها حتى هم أن يتزوجها فقيل وأنها ما مرضت قط فقال لا حاجة لي فيها) كذا في القوت قال العراقي رواه أحمد من حديث أنس بنحوه بإسناد جيد (وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمراض والأوجاع كالصداع وغيره فقال رجل وما الصداع و(ما أعرفه) وفي رواية ذكرت الحمى فقال ما أصابتني قط (فقال صلى الله عليه وسلم إليك عني من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا) كذا في القوت قال العراقي رواه أبو داود من حديث عامر الرامي أخي الخضر بنحوه وفي إسناده من لم يسم أ هـ قلت رواه هو وأحمد من طريق أبي اسحق عن أبي منظور عن عمه عامر الرامي قال أنا للبيلادنا إذا رفعت لنا رايات وألوية فقلت ما هذا قالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقبلت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس تحت شجرة وحوله أصحابه فذكر الحديث وذكر البخاري في تاريخه أن أبا أويس رواه عن أبي اسحق فقال عن الحسن بن عمارة عن أبي منظور وقد أخرج عن أبي خيثمة وابن السكن وغيرهما الحديث من طريق أبي اسحق قال حدثني رجل من أهل الشام يقال له أبو منظور فهذا يدل على وهم أبي أويس قال البخاري أبو منظور لا يعرف إلا بهذا (وذلك لأنه ورد في الخبر الحمى حظ كل مؤمن من النار) وهذا التعليل لا يستقيم إلا مع ذكر الرواية الثانية التي ذكرتها وهي موجودة في القوت وسقطت من ساق المصنف ولعله من النساخ قال العراقي رواه البزار من حديث عائشة وأحمد من حديث أبي أمامة والطبراني في الأوسط من حديث أنس والديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن مسعود وحديث أنس ضعيف وباقيها حسان ولابن ماجه من حديث أبي هريرة أنه عاد مريضًا من وعمك كان به فقال أن الله عز وجل يقول هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة وأعله الدارقطني بأن الصواب أنه عن كعب أ هـ قلت لفظ حديث عائشة عن البزار الحمى حظ كل مؤمن من النار وقد أعله الدارقطني بالانقطاع وله طريق آخر عنها ضعيف قلت ولكن حسن المنذري إسناده ولفظ حديث أبي أمامة عند أحمد الحمى كير من جهنم فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار قال المنذري لا باس بإسناده وقد رواه أيضًا الطبراني وابن مردويه وأبو بكر في الغيلانيات ولفظ حديث ابن مسعود عند الديلمي الحمى حظ كل مؤمن من النار وحمى ليلة تفكر خطايا سنة مجرمة وقد رواه كذلك القضاعي في مسند الشهاب وهذا قد تقدم الكلام عليه قريبًا وأما حديث أنس عند الطبراني في الأوسط فروى كما تقدم ويرى أيضًا بلفظ الحمى حظ أمتي من جهنم وسنده كذلك ضعيف وفي الباب عن عثمان بن عفان وأبي ريحانة الأنصاري فحديث عثمان أخرجه ابن عساكر في تاريخه بلفظ الحمى حظ المؤمن من النار يوم القيامة وحديث أبي ريحانة رواه ابن النجار في تاريخه بلفظ الحمى كير من جهنم وهي حظ المؤمن من النار وفي لفظ وهي نصيب المؤمن من النار رواه هكذا الطبراني وابن قانع وابن مردويه والشيرازي في الألقاب وابن عساكر (وفي حديث @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت