فهرس الكتاب

الصفحة 4535 من 5957

قدرتة وما مبلغها وانا غايتة ان يقدر على بعض صفات نفسة وعلى بعض اشخاص الانس في بعض الامور وهوة مع ذلك لا يملك لنفسة موتا ولا حياة ولا نشورا ولاضرا ولا نفعا بل لا يقدر على حفاظ عينة من العمى ولسانة من الخرس واذنة من الصم وبدنة من المرض ولا يحتاج الى عدما يعجز عنة في نفسة وغيرة مما هوة على الجملة المتعلق قدرتة فضلا عما لا تتعلق بة قدجرتة ولا ينالة من ملكوت السموات وافلاكها وكوا كهاد من ملكوت الارض وجبالها وبحارها ورياحها وصواعقها ومعادنها ونباتها وحيوانتها وجميع اجزائها فلا قدرة لة على ذرة منها وما هوة قادر علية من نفسة وغيرة فليست قدرتة من نفسة وبنفسة بل الله خالقة وخالق قدرتة وخالق اسبابة والممكن لة من ذلك ولو سلط بعوضا على اعظم ملك كما وقع للنمروذ واقوى شخض من الحيوانات كالفيل لاهلكة ومااهلاك النمروذبة فمعروف في التواريخ واما اهلاك الفيل بة فقد ذكر غير واحد من المتكلمين على عجائب الحيوانات كالدميرى وغبرءان البعوض اذا دخل في اذن الفيل كان سبب هلاكة ولذلك لا يزال يحرك اذانةشبة المراويح لئلا يقربة البعوض فليس للعبد قدرة الا بتمكين مولاة ومع ذلك فهى ناقصة اذلا تتناول الا بعض الممكنات ولا تصلح للاختراع بل الله سبحانة هوة المخترع لمقدورات العبد بواسجطة قدرتة مهما هيا جميع اسباب الموجود المقدورة كما قال في اعظم ملوك الارض ذى القرنين الاسكندر اذ قال انا مكنة في الارض واتينا من كل شيىء سببا فلم يكن جميع ملكة وسلطتة الابتمكين الله تعالى اياة في جزء من الارض والارض كلها مدرة بالاضافة الى اجسام العالم وجميع العالم وجميع الولايات التى يحظى بها الناس من الارض غيرة من تلك المدرة ثم تلك الغيرة ايضا من فضل الله وتمكينة فيتسحيل ان يحب عبدا من عباد الله تعالى لقدرتة وسياستسة وتمكينة واستيلائة وكمال قوتة ولا يحب الله تعالى لذلك ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم فهو الجبارالقاهر والعليم القادر مالك الاوائل والاواخر السموات مطويات يمينة والارض وملكها وماعليها في قبضتة ناصية جميع المخلوقات في قبضة قدرتة ان اهلكهم من عند اخرهم لم ينقص من سلطانة وملك ذرة وان خلق امثالهم الف مرة لم يعى بخلقة ولا يمسة لغوب ولافتورفى اختراعة فلا قدرة ولا قادر الا وهوة اثر من انار قدرتة فلة الجمال والبهاء والعظمة والكبرياء والقهر والاستيلاء فان كان يتصور ان يحب قادر لكمال قدرتة فلا يتحق الحب بكمال القدرة سواء اصلا اما صفة التنزة عن العيوب والنقائض والتقدس عن الرذائل والخبائث فهو احد موجبات الحب ومقتضيات الحسن والجمال في الصور والباطنة والانبياء والصديقون وان كانو متنزهين عن العيوب والخبائث فلا يتصور كمال التقدجيس والتنزية الا للواحد الملك الحق القدوس ذى الجلال والاكرام واما كل كل مخلوقفلا يخلو عن نقص وعن نقائض بل كونة عاجزا مسخرا مضطرا هو عين النقص والعيب والية الاشارة بقول بعض العارفين وجودك ذنب لا يقاس بة ذنب وبقول الشيخ رسلان كلك شرك خفى فالكمال لله وحدة وليس لغيرة كمال الا بقدر ما اعطاء وليس في المقدوران ينعم بمنتهى الكمال على@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت