فهرس الكتاب
- 📄
قدرتة وما مبلغها وانا غايتة ان يقدر على بعض صفات نفسة وعلى بعض اشخاص الانس في بعض الامور وهوة مع ذلك لا يملك لنفسة موتا ولا حياة ولا نشورا ولاضرا ولا نفعا بل لا يقدر على حفاظ عينة من العمى ولسانة من الخرس واذنة من الصم وبدنة من المرض ولا يحتاج الى عدما يعجز عنة في نفسة وغيرة مما هوة على الجملة المتعلق قدرتة فضلا عما لا تتعلق بة قدجرتة ولا ينالة من ملكوت السموات وافلاكها وكوا كهاد من ملكوت الارض وجبالها وبحارها ورياحها وصواعقها ومعادنها ونباتها وحيوانتها وجميع اجزائها فلا قدرة لة على ذرة منها وما هوة قادر علية من نفسة وغيرة فليست قدرتة من نفسة وبنفسة بل الله خالقة وخالق قدرتة وخالق اسبابة والممكن لة من ذلك ولو سلط بعوضا على اعظم ملك كما وقع للنمروذ واقوى شخض من الحيوانات كالفيل لاهلكة ومااهلاك النمروذبة فمعروف في التواريخ واما اهلاك الفيل بة فقد ذكر غير واحد من المتكلمين على عجائب الحيوانات كالدميرى وغبرءان البعوض اذا دخل في اذن الفيل كان سبب هلاكة ولذلك لا يزال يحرك اذانةشبة المراويح لئلا يقربة البعوض فليس للعبد قدرة الا بتمكين مولاة ومع ذلك فهى ناقصة اذلا تتناول الا بعض الممكنات ولا تصلح للاختراع بل الله سبحانة هوة المخترع لمقدورات العبد بواسجطة قدرتة مهما هيا جميع اسباب الموجود المقدورة كما قال في اعظم ملوك الارض ذى القرنين الاسكندر اذ قال انا مكنة في الارض واتينا من كل شيىء سببا فلم يكن جميع ملكة وسلطتة الابتمكين الله تعالى اياة في جزء من الارض والارض كلها مدرة بالاضافة الى اجسام العالم وجميع العالم وجميع الولايات التى يحظى بها الناس من الارض غيرة من تلك المدرة ثم تلك الغيرة ايضا من فضل الله وتمكينة فيتسحيل ان يحب عبدا من عباد الله تعالى لقدرتة وسياستسة وتمكينة واستيلائة وكمال قوتة ولا يحب الله تعالى لذلك ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم فهو الجبارالقاهر والعليم القادر مالك الاوائل والاواخر السموات مطويات يمينة والارض وملكها وماعليها في قبضتة ناصية جميع المخلوقات في قبضة قدرتة ان اهلكهم من عند اخرهم لم ينقص من سلطانة وملك ذرة وان خلق امثالهم الف مرة لم يعى بخلقة ولا يمسة لغوب ولافتورفى اختراعة فلا قدرة ولا قادر الا وهوة اثر من انار قدرتة فلة الجمال والبهاء والعظمة والكبرياء والقهر والاستيلاء فان كان يتصور ان يحب قادر لكمال قدرتة فلا يتحق الحب بكمال القدرة سواء اصلا اما صفة التنزة عن العيوب والنقائض والتقدس عن الرذائل والخبائث فهو احد موجبات الحب ومقتضيات الحسن والجمال في الصور والباطنة والانبياء والصديقون وان كانو متنزهين عن العيوب والخبائث فلا يتصور كمال التقدجيس والتنزية الا للواحد الملك الحق القدوس ذى الجلال والاكرام واما كل كل مخلوقفلا يخلو عن نقص وعن نقائض بل كونة عاجزا مسخرا مضطرا هو عين النقص والعيب والية الاشارة بقول بعض العارفين وجودك ذنب لا يقاس بة ذنب وبقول الشيخ رسلان كلك شرك خفى فالكمال لله وحدة وليس لغيرة كمال الا بقدر ما اعطاء وليس في المقدوران ينعم بمنتهى الكمال على@