فهرس الكتاب

الصفحة 4536 من 5957

غيرة بحيث يصل الى غاية لبس وراءها مزيد من كل وجة فان منتهى الكمال اقل درجاتة ان لا يكون عبدا مسخر الغيرة وقائما بغيرة وذلك محال في حق غيرة اذغيرة لاقوام لة بنفسة في وجودة فهو المنفرد بالكمال المنزة عن النقض المقدس عن العيوب المبرا عن الاعتلال والاختلال وشرح وجوة التقديس والتنزة في حقة عن النقائض بطول بيانة وتفصيلة وهوة من اسرار علوم المكاشفات فلا نطول بذكرة لانة لا يليق بهذا المقام فهذا الوصف ايضا ان كان كملا وجمالا محبوبا فلا تتم حقيقتة الا لة وكمال غيرة وتنتزهة لا يكون مطلقا بل بالاضافة الى ماهوة اشد منة نقصانا كمان للفرس كمالا بالاضافة الى الحمار للانسان كمالا بالاضافة الى الفرس واصل النقص شامل للكل وانما يتفاوتون في درجات النقصان فاذا الجميل محبوب والجميل المطلق هوة الجليل المطلق اذنغوت الحلال هى الغنى والملك والتقديس والعلم والقدرة وغيرها فالجامع لجميعها هوة الجليل المطلق والموصوف ببعضها جلالتة بقدر ومانال في هذة النعوت فالجليل المطلق هوة الواحد الذى لا تدلة الفرد الذى لا ضد لة الصمد الذى لا منازع لة الغنى الذى لا حاجتة لة القادر الذى يفعل مايشاء ويحكم مايريد لاراد لحكمة ولا معقب لقضائة العالم الذى لا يعزب اى لا يغيب عن عملة مثال ذرة في السموات والارض الذى لا تخرج عن قبضتة قدرتة اعناق الجبابرة ولا تتلفت من سطوتة وبطشتة رقاب القياصرة الازلى لااول لو جودة الابدى الذى لا اخر لبقائة الضرورى الوجود الذى لا يحرم امكان العدم حول حضرتة القيوم الذى يقوم بنفسة ويقوم كل موجود بة جبارالسموات والارض خالق الجماد والحيوانات والنبات المنفرد بالعزة والجبروت المتوحد بالملك والملكوت ذو الفضل والجلال والبهاء والجمال والقدرة والكمال وهذة كلها صفات الجلال وهى اذا نسيت الى البصيرة المدركة لها سميت جمالا وسمى المتصف بها جميلا وانما كان الحق هوة الجميل المطلق لان كل مافى العالم من جمال وكمال وحسن فهو من انوار ذاتة واثار صفاتة وليس في الوجود موجود لة الكمال المطلق الذى لاتنو بة فية سوى الله تعالى لما تقدم الذى تتحير في معرفة جلالة العقول وتحرس في وصفة الالسنة الذى كمال معرفة العارفين الاعتراف بالعجز عن معرفتة ومنتهى نبوة الانبياء الاقرار بالقصور عن وصفة كما قال مشيرا الى هذا المقام سيد الانبياء صلوات الله علية وعليهم اجمعين سبحانك لا احصى ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك رواة احمد ابو مسلم وابو داوود والترمذى والنسائى وابن ماجة حديث عائشة اللهم انى اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك واعوذ بك منك لا احصى ثناء عليك انت كما اتيت على نفسك وقد تقدك وعند ابن خزيمة من هذا الوجة واعوذ بك منك لا احصى مدحك الاثناء عليك وفى اخر عندة ايضا من وجما خرمنها وبعفوك من عقوبتك وبك منك انثى عليك لا ابلغ كل مافيك وفى اخر عند الخلعى من وجة ثالث عنها لا احصى اسماءك ولا ثناء عليك وقدرواة ابو داوود والترمذىوالنسائى من حديث من حديث على رضى الله عنة وقال سيد الصديقين ابو بكرة رضى الله عنة العجز عن درك الادرالك ادراك سبحان من لا يجعل للخلق طريقا الى معرفتة الا بالعجز عن معرفتة قال لمصنف في المقصد الاسنى نهاية معرفة العارفين عجزهم عن معرفة ومعرفتهم بالحجقيقة هى انهم لا يعرفونة وانهم لا يمكنهم البتة معرفتة وانة يستحيل ان يعرف الله المعرفة الحقيقية المحيطة لكنة صفات الربوبية الا الله تعالى فاذا انكشف لهم ذلك انكشافا برهانيا فقد عرفوة اى بلغوة المنتهى الذى يمكن في حق الخلق من معرفتة هوة الذى اشار الية الصديق بقولة المذكور بل هوة الذى عناء رسول الله صلى الله علية وسلم في دعائة ولم يرد بة انة عرف منة مالا يطوعة لزمانة في العبارة عنة بل معناة انى لا احيط بمعاملتك@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت