فهرس الكتاب
- 📄
غيرة بحيث يصل الى غاية لبس وراءها مزيد من كل وجة فان منتهى الكمال اقل درجاتة ان لا يكون عبدا مسخر الغيرة وقائما بغيرة وذلك محال في حق غيرة اذغيرة لاقوام لة بنفسة في وجودة فهو المنفرد بالكمال المنزة عن النقض المقدس عن العيوب المبرا عن الاعتلال والاختلال وشرح وجوة التقديس والتنزة في حقة عن النقائض بطول بيانة وتفصيلة وهوة من اسرار علوم المكاشفات فلا نطول بذكرة لانة لا يليق بهذا المقام فهذا الوصف ايضا ان كان كملا وجمالا محبوبا فلا تتم حقيقتة الا لة وكمال غيرة وتنتزهة لا يكون مطلقا بل بالاضافة الى ماهوة اشد منة نقصانا كمان للفرس كمالا بالاضافة الى الحمار للانسان كمالا بالاضافة الى الفرس واصل النقص شامل للكل وانما يتفاوتون في درجات النقصان فاذا الجميل محبوب والجميل المطلق هوة الجليل المطلق اذنغوت الحلال هى الغنى والملك والتقديس والعلم والقدرة وغيرها فالجامع لجميعها هوة الجليل المطلق والموصوف ببعضها جلالتة بقدر ومانال في هذة النعوت فالجليل المطلق هوة الواحد الذى لا تدلة الفرد الذى لا ضد لة الصمد الذى لا منازع لة الغنى الذى لا حاجتة لة القادر الذى يفعل مايشاء ويحكم مايريد لاراد لحكمة ولا معقب لقضائة العالم الذى لا يعزب اى لا يغيب عن عملة مثال ذرة في السموات والارض الذى لا تخرج عن قبضتة قدرتة اعناق الجبابرة ولا تتلفت من سطوتة وبطشتة رقاب القياصرة الازلى لااول لو جودة الابدى الذى لا اخر لبقائة الضرورى الوجود الذى لا يحرم امكان العدم حول حضرتة القيوم الذى يقوم بنفسة ويقوم كل موجود بة جبارالسموات والارض خالق الجماد والحيوانات والنبات المنفرد بالعزة والجبروت المتوحد بالملك والملكوت ذو الفضل والجلال والبهاء والجمال والقدرة والكمال وهذة كلها صفات الجلال وهى اذا نسيت الى البصيرة المدركة لها سميت جمالا وسمى المتصف بها جميلا وانما كان الحق هوة الجميل المطلق لان كل مافى العالم من جمال وكمال وحسن فهو من انوار ذاتة واثار صفاتة وليس في الوجود موجود لة الكمال المطلق الذى لاتنو بة فية سوى الله تعالى لما تقدم الذى تتحير في معرفة جلالة العقول وتحرس في وصفة الالسنة الذى كمال معرفة العارفين الاعتراف بالعجز عن معرفتة ومنتهى نبوة الانبياء الاقرار بالقصور عن وصفة كما قال مشيرا الى هذا المقام سيد الانبياء صلوات الله علية وعليهم اجمعين سبحانك لا احصى ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك رواة احمد ابو مسلم وابو داوود والترمذى والنسائى وابن ماجة حديث عائشة اللهم انى اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك واعوذ بك منك لا احصى ثناء عليك انت كما اتيت على نفسك وقد تقدك وعند ابن خزيمة من هذا الوجة واعوذ بك منك لا احصى مدحك الاثناء عليك وفى اخر عندة ايضا من وجما خرمنها وبعفوك من عقوبتك وبك منك انثى عليك لا ابلغ كل مافيك وفى اخر عند الخلعى من وجة ثالث عنها لا احصى اسماءك ولا ثناء عليك وقدرواة ابو داوود والترمذىوالنسائى من حديث من حديث على رضى الله عنة وقال سيد الصديقين ابو بكرة رضى الله عنة العجز عن درك الادرالك ادراك سبحان من لا يجعل للخلق طريقا الى معرفتة الا بالعجز عن معرفتة قال لمصنف في المقصد الاسنى نهاية معرفة العارفين عجزهم عن معرفة ومعرفتهم بالحجقيقة هى انهم لا يعرفونة وانهم لا يمكنهم البتة معرفتة وانة يستحيل ان يعرف الله المعرفة الحقيقية المحيطة لكنة صفات الربوبية الا الله تعالى فاذا انكشف لهم ذلك انكشافا برهانيا فقد عرفوة اى بلغوة المنتهى الذى يمكن في حق الخلق من معرفتة هوة الذى اشار الية الصديق بقولة المذكور بل هوة الذى عناء رسول الله صلى الله علية وسلم في دعائة ولم يرد بة انة عرف منة مالا يطوعة لزمانة في العبارة عنة بل معناة انى لا احيط بمعاملتك@