فهرس الكتاب

الصفحة 4537 من 5957

وصفات الهبتك وانما انت المحيط بها وحدك فاذا لا يحيط مخاوف من ملاحظة حقيقة ذاتة الا بالحبرة والدهشة انتهى فليت شعرى من ينكر امكان حب الله تعالى تحقيقا ويجعلة مجازا يمعنى الطاعة والامتثال اينكر ان هذة الاوصاف من اوصاف الجمال والمحامدونعوت الكمال والمحاسن او ينكركون الله تعالى موصوفا بها او ينكركون الكمال والبهاء واعظمة محبوبا بالطبع عند من ادركة وهم من اهل البصيرة الباطنة فسبحان من احتجب عن بصائر العميان وهم الذين فقدوا تلك البصيرة غيرة على جمالة وجلالة ان يطلع علية الامن سبقت لة منة الحسنى الذين هم عن نار الحجاب مبعدون وترك الخاسرين في ظلمات العمى يتيهون وفى مسارح المحسوسات وشهوات البهائم يترددون وبحكم مبلغهم في عملهم يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الاخرة هم عافلون الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون والحاصل انة اضا ثبت انة الجميل وجليل فكل جميل فهو محبوب ومعشوق عند مدرك جمالة ولذلك كان الله محبوبا ولكن عند العارفين والمنكرون لهذا جاهلون ومن جهل شيئا عاداة وهذا كما تكون الصورة الجميلة الظاهرة محبوبة ولكن عند المبصرين لا عند العميان فالحب بهذا السبب اقوى من الحب بالاحسان لان الاحسان يزيد وينقص وكذلك اوحى الله تعالى الى داوود علية السلام ان اود الاوداء اى اكثرهم ودا الى من عبدنى بغير نوال اى عطاء لكن ليعطى الربوبية حقها كذات القوت في الزبور فيما نقلة ابن منية ومن اظلم ممن عبدنى لجنة او نار اى رجاء وخوفا او لم اخلق جة لا نارا الم اكن اهلا اطلع كذا في القوت ومر عيسى علية السلام على طائفة من العباد قد نحلوا وتغيرت الوانهم فسالهم عن حالهم فقالوا تخاف النار مر على اخرين فراهم وكذلك وساالهم فقالو نرجو الجنة فقال لهم مخلوقا خفتم ومخلوقا جوتم ومر بقوم اخرين فراهم كذلك فسالهم فقالو نعبدة حبا لة وتعظيما لجلالة فقال انتم اولياء انة حقا معكم امرت ان اقيم وقد مر عذافر بابابها مما هنا وفية فقل لهم انتم المقربون وقذ ذكرة صاحب القوت بالمغفلين وقال ابو حازم سلمة بن دينار الاعرج التابعى العابد رحمة اللع تعالى انى لا استحى ان اعبدة الثواب والعقاب فاكون كالعبد السوءان لم يخف لم يعملوكالاجير السوء ان لم يعما لم يعمل نقلة صاحب القوت فقال وممن اقيم في هذا المقام جماعة من التابعين منهم ابو حازم المدنى كان يقول انى لا استحى من ربى ان ابعد الثواب فاكون كالااجير السوءان لم يعطى اجر عملة ولم يعمل ولكن اعبدة محبة له رواة ابو نعيم في الحلية عن ابى بكر الاحرى حدثنا عبد الله بن محمد العطشى حدثنا ابراهيم ابن الجنيد حدثنا احمد بن ابراهيم بن كثير والهيثم بن جميل قال سمعت سفيان بن عتبة يقول قال ابو حازم انى لاستحى من ربى عز وجل ان اسالة شيئا فاكون كالاجير السؤ اذا عمل طلب اجرة ولكن اعمل نعظيما لة وفى الخبر لا يكونن احدكم كالاجير السؤ ان لم يعطى اجرا لم يعمل ولا كالعبد السوءان لم يخف لم يعمل لفظ القوت وقدر وينا معنى هذا الكلام عن رسول الله صلى الله علية وسلم لا يكونن احدكم كالعبد السوء خاف عملولا كالاجير السوء ان لم يعط اجرا لم يعمل وقال العراقى لم اجد لة اصلا وانا السبب الخامس للمحب فهو المناسبة والمشاكلة لان شبة الشيىء المنجذب الية والشكل الى الشكل اميل ولذلك ترى الصبى بالف صبى والكبير بالف كبير ويالف الطير نوعة وينفر عن غير نوعة كل ذلك التناسب وانس العالم بالعالم اكثر منة بالمحترف اى المستقل بالحرفة والكسب وانس التجار بالتجار امثر من انسة بالفلاح وبالعكس وهذا امر تشهد بة التجربة وتشهد لة الاخبار والانار كما استقصيناء في باب الااخوة في الله في كاب اداب@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت