فهرس الكتاب
- 📄
وصفات الهبتك وانما انت المحيط بها وحدك فاذا لا يحيط مخاوف من ملاحظة حقيقة ذاتة الا بالحبرة والدهشة انتهى فليت شعرى من ينكر امكان حب الله تعالى تحقيقا ويجعلة مجازا يمعنى الطاعة والامتثال اينكر ان هذة الاوصاف من اوصاف الجمال والمحامدونعوت الكمال والمحاسن او ينكركون الله تعالى موصوفا بها او ينكركون الكمال والبهاء واعظمة محبوبا بالطبع عند من ادركة وهم من اهل البصيرة الباطنة فسبحان من احتجب عن بصائر العميان وهم الذين فقدوا تلك البصيرة غيرة على جمالة وجلالة ان يطلع علية الامن سبقت لة منة الحسنى الذين هم عن نار الحجاب مبعدون وترك الخاسرين في ظلمات العمى يتيهون وفى مسارح المحسوسات وشهوات البهائم يترددون وبحكم مبلغهم في عملهم يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الاخرة هم عافلون الحمد لله بل اكثرهم لا يعلمون والحاصل انة اضا ثبت انة الجميل وجليل فكل جميل فهو محبوب ومعشوق عند مدرك جمالة ولذلك كان الله محبوبا ولكن عند العارفين والمنكرون لهذا جاهلون ومن جهل شيئا عاداة وهذا كما تكون الصورة الجميلة الظاهرة محبوبة ولكن عند المبصرين لا عند العميان فالحب بهذا السبب اقوى من الحب بالاحسان لان الاحسان يزيد وينقص وكذلك اوحى الله تعالى الى داوود علية السلام ان اود الاوداء اى اكثرهم ودا الى من عبدنى بغير نوال اى عطاء لكن ليعطى الربوبية حقها كذات القوت في الزبور فيما نقلة ابن منية ومن اظلم ممن عبدنى لجنة او نار اى رجاء وخوفا او لم اخلق جة لا نارا الم اكن اهلا اطلع كذا في القوت ومر عيسى علية السلام على طائفة من العباد قد نحلوا وتغيرت الوانهم فسالهم عن حالهم فقالوا تخاف النار مر على اخرين فراهم وكذلك وساالهم فقالو نرجو الجنة فقال لهم مخلوقا خفتم ومخلوقا جوتم ومر بقوم اخرين فراهم كذلك فسالهم فقالو نعبدة حبا لة وتعظيما لجلالة فقال انتم اولياء انة حقا معكم امرت ان اقيم وقد مر عذافر بابابها مما هنا وفية فقل لهم انتم المقربون وقذ ذكرة صاحب القوت بالمغفلين وقال ابو حازم سلمة بن دينار الاعرج التابعى العابد رحمة اللع تعالى انى لا استحى ان اعبدة الثواب والعقاب فاكون كالعبد السوءان لم يخف لم يعملوكالاجير السوء ان لم يعما لم يعمل نقلة صاحب القوت فقال وممن اقيم في هذا المقام جماعة من التابعين منهم ابو حازم المدنى كان يقول انى لا استحى من ربى ان ابعد الثواب فاكون كالااجير السوءان لم يعطى اجر عملة ولم يعمل ولكن اعبدة محبة له رواة ابو نعيم في الحلية عن ابى بكر الاحرى حدثنا عبد الله بن محمد العطشى حدثنا ابراهيم ابن الجنيد حدثنا احمد بن ابراهيم بن كثير والهيثم بن جميل قال سمعت سفيان بن عتبة يقول قال ابو حازم انى لاستحى من ربى عز وجل ان اسالة شيئا فاكون كالاجير السؤ اذا عمل طلب اجرة ولكن اعمل نعظيما لة وفى الخبر لا يكونن احدكم كالاجير السؤ ان لم يعطى اجرا لم يعمل ولا كالعبد السوءان لم يخف لم يعمل لفظ القوت وقدر وينا معنى هذا الكلام عن رسول الله صلى الله علية وسلم لا يكونن احدكم كالعبد السوء خاف عملولا كالاجير السوء ان لم يعط اجرا لم يعمل وقال العراقى لم اجد لة اصلا وانا السبب الخامس للمحب فهو المناسبة والمشاكلة لان شبة الشيىء المنجذب الية والشكل الى الشكل اميل ولذلك ترى الصبى بالف صبى والكبير بالف كبير ويالف الطير نوعة وينفر عن غير نوعة كل ذلك التناسب وانس العالم بالعالم اكثر منة بالمحترف اى المستقل بالحرفة والكسب وانس التجار بالتجار امثر من انسة بالفلاح وبالعكس وهذا امر تشهد بة التجربة وتشهد لة الاخبار والانار كما استقصيناء في باب الااخوة في الله في كاب اداب@