فهرس الكتاب
- 📄
الصحبة فليطلب منة واذا كانت المناسبة سبب التحاب فالمناسبة قد تكون معنى ظاهر كمناسبة الصبي الصبي في معنى الصبا وقد يكون خفيا حتى لا يطلع علية كما ترى بين الاتحاد الذى يتفق بين شخصين من غير ملاحظة جمال او طمع في مال او غيرة كما اشار النبى صلى الله علية وسلم اذا قال الارواح جنود مجندة فما تعارف منها في عالم الازل حصل بينها الائئتلاف في عالم الشهادة وماتباين منها هناك اوجب حصول الاختلاف هنا وهذا السبب ايضا يقتضى حب الله تعالى لمناسبة باطنة لا ترجع الى المشابهة والصور والاشكال بل الى معان باطنة يجوز ان يذكر بعضها في الكتب وبعضها لا يجوز ان يسطر بل يترك تحت غطاء الغيرة حتى يعبر علية السالكون للطريق اذا استكملو شرط السلوم ووصلو الى مقام القرب فالذى يذكر هو قرب العبد من ربة عز وجل في الصفات التى امر فيها بالاقتداء هوة التخلق باخلاق الربوبية حتى قيل تخلقوا باخلاق الله اى تخلقوا بها في صفاتة واسمائة وذلك في اكتساب محامد الصفات التى هيى من الصفات الالهية من العلم والبر والاحسان واللطف افاضة الخير والرحمة على الهلق والنصيحة لهم وارشادهم الى الحق ومنعهم من الباطل الى غير ذلك من مكارم الشريعة وذلك فيما انكتة منها فكل ذلك تقرب بالله تعالى لانة بة يصير العبد ربانيا اى قريبا من الرب تعالى فانة يصير رفيقا للملاء الاعلى من الملائكة فانهم على بساط القرب فمن ضرب الى شبة من صفاتهم نال شيئا من قربهم بقدر ما نال من اوصافهم المقربة لهم الى الحق تعالى لا بمعنى طلب القرب بالمكان بل بالصفات ومهما تفاوتت درجات الكمال واقتصر منهن الكمال على واحد حتى لم يكن الكمال المطلق الالة ولم يكن للموجودات الاهر كمال مطلق بل كانت لها كمالات متفاوتة بلاضافة فاكلها اقرب لا محلة الى الذى لة الكمال المطلق اعنى قريبا بالمرتبة ةالردجة لا بالمكان وانا مالا يجوز ان يسطر في الكتب من المناسبة الخاصة التى اختص بها الادمى دون سائر المخلوقات فهى التى يومى اليها قولة تعالى ويسئلونك عن الروح قل الروح من امر ربى اذ بين انة امر بانى خارج عن حد عقول الخلق وهكذا شان امور الربوبية الالة الخلق والامر واوضح نمن ذلك قولة تعالى فاذا سويتة ونفخت فية من روحى فقعو الة ساجدين ولذلك سجد لة الملائكة اثر ذلك النفخ والتسوية ومن قولة واوضح من ذلك الى هناقد سقط من بعض النسخ وقد اشار الى ذلك المصنف في كتاب النفخ والتسوية ومنهم من انكر نسبة هذا الكاب الية كماد كرنافى مقدمة كتاب العلم ويشيرا الية قولة تعالى انا جعلناك خليفة في الارض اذا لم يستحق ادم خلافة الله تعالى الا بتلك المناسبة لانة انمودج من نور الله تعالى ولا يخلو الا نموذج عن محاكاة وان كان لا يرقى الى ذروة المساواة وهذار بماهزك التفطن لسر الاية والية يرمز قولة صلى الله علية وسلم ان الله خلق ادم على صورتة تقدم الكلام علية حتى ظن القاصرون من العلماء ان لاصورة الا الصورة الظاهرة المدركة بالحواس الظااهرة وانكروا الصورة الباطنة المدركة بالبصيرة الباطنة فشبهو وجسموا وصوروا تعالى الله رب العالمين عما يقول الجاهلون علو كبيرا والية الاشارة بقولة تعالى لموسى علية السلام مرضت فلم تعدجنى فقال يارب وكيف ذلك قال مرض عبدى فللان فلم تعدة ولوعدتة وجدتنى عندة روى مسلم من حديث ابي هريرةان الله تعالي @