فهرس الكتاب

الصفحة 4538 من 5957

الصحبة فليطلب منة واذا كانت المناسبة سبب التحاب فالمناسبة قد تكون معنى ظاهر كمناسبة الصبي الصبي في معنى الصبا وقد يكون خفيا حتى لا يطلع علية كما ترى بين الاتحاد الذى يتفق بين شخصين من غير ملاحظة جمال او طمع في مال او غيرة كما اشار النبى صلى الله علية وسلم اذا قال الارواح جنود مجندة فما تعارف منها في عالم الازل حصل بينها الائئتلاف في عالم الشهادة وماتباين منها هناك اوجب حصول الاختلاف هنا وهذا السبب ايضا يقتضى حب الله تعالى لمناسبة باطنة لا ترجع الى المشابهة والصور والاشكال بل الى معان باطنة يجوز ان يذكر بعضها في الكتب وبعضها لا يجوز ان يسطر بل يترك تحت غطاء الغيرة حتى يعبر علية السالكون للطريق اذا استكملو شرط السلوم ووصلو الى مقام القرب فالذى يذكر هو قرب العبد من ربة عز وجل في الصفات التى امر فيها بالاقتداء هوة التخلق باخلاق الربوبية حتى قيل تخلقوا باخلاق الله اى تخلقوا بها في صفاتة واسمائة وذلك في اكتساب محامد الصفات التى هيى من الصفات الالهية من العلم والبر والاحسان واللطف افاضة الخير والرحمة على الهلق والنصيحة لهم وارشادهم الى الحق ومنعهم من الباطل الى غير ذلك من مكارم الشريعة وذلك فيما انكتة منها فكل ذلك تقرب بالله تعالى لانة بة يصير العبد ربانيا اى قريبا من الرب تعالى فانة يصير رفيقا للملاء الاعلى من الملائكة فانهم على بساط القرب فمن ضرب الى شبة من صفاتهم نال شيئا من قربهم بقدر ما نال من اوصافهم المقربة لهم الى الحق تعالى لا بمعنى طلب القرب بالمكان بل بالصفات ومهما تفاوتت درجات الكمال واقتصر منهن الكمال على واحد حتى لم يكن الكمال المطلق الالة ولم يكن للموجودات الاهر كمال مطلق بل كانت لها كمالات متفاوتة بلاضافة فاكلها اقرب لا محلة الى الذى لة الكمال المطلق اعنى قريبا بالمرتبة ةالردجة لا بالمكان وانا مالا يجوز ان يسطر في الكتب من المناسبة الخاصة التى اختص بها الادمى دون سائر المخلوقات فهى التى يومى اليها قولة تعالى ويسئلونك عن الروح قل الروح من امر ربى اذ بين انة امر بانى خارج عن حد عقول الخلق وهكذا شان امور الربوبية الالة الخلق والامر واوضح نمن ذلك قولة تعالى فاذا سويتة ونفخت فية من روحى فقعو الة ساجدين ولذلك سجد لة الملائكة اثر ذلك النفخ والتسوية ومن قولة واوضح من ذلك الى هناقد سقط من بعض النسخ وقد اشار الى ذلك المصنف في كتاب النفخ والتسوية ومنهم من انكر نسبة هذا الكاب الية كماد كرنافى مقدمة كتاب العلم ويشيرا الية قولة تعالى انا جعلناك خليفة في الارض اذا لم يستحق ادم خلافة الله تعالى الا بتلك المناسبة لانة انمودج من نور الله تعالى ولا يخلو الا نموذج عن محاكاة وان كان لا يرقى الى ذروة المساواة وهذار بماهزك التفطن لسر الاية والية يرمز قولة صلى الله علية وسلم ان الله خلق ادم على صورتة تقدم الكلام علية حتى ظن القاصرون من العلماء ان لاصورة الا الصورة الظاهرة المدركة بالحواس الظااهرة وانكروا الصورة الباطنة المدركة بالبصيرة الباطنة فشبهو وجسموا وصوروا تعالى الله رب العالمين عما يقول الجاهلون علو كبيرا والية الاشارة بقولة تعالى لموسى علية السلام مرضت فلم تعدجنى فقال يارب وكيف ذلك قال مرض عبدى فللان فلم تعدة ولوعدتة وجدتنى عندة روى مسلم من حديث ابي هريرةان الله تعالي @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت