فهرس الكتاب
- 📄
الهم بة كما يكون هوة مستغرق الهم بنفسة فيعبر عن هذة الحالة بالاتحاذ على سبيل الصبور ومن لم يجد في القلب الا جلال الله وحملة حتى صار مستغرقابة بصير كانة هو لا انة هوة تحقيقا وفرق بين قولنا هوة هوة وكانة هوة ولكن قد يعبر بقولنا هو هو عن قولنا كانة هوة وقول انا الحق اشتهر بة الحسين بن منصور الحلاج وقد اسباب عنة المصنف في المقصد الاسنى فقال حظ العبد من اسمة تعالى ان يرى نفسة باطلا ولا يرى غير الله حقا والعبد وان كان حقا فلبس هوة حقا لنفسة بل هوة حق لغيرة وهوة الله سيحانة وتعالى فانة موجود بة لا بذاتة بل هوة بذاتة باطل لولا ايجاد الحق لة فقد اخطا من قال انا الحق باحد وجهى احدهما ان يعنى انة بالحق وهذا بعيد لان اللفظ يفى عنة ولان ذلك لا يخصة بل كل شيىء سوى فهو بالحق الثانى ان يكون مستغرقا بالحق حتى لا يكون فية متسع لغيرة وما اخذ كلية الشيىء واستغرقة فقد يقال انة هوفان جاوزت هذين التاويلين الى الاتحاد فذلك محال قطعا واما الحلول فهو ايضا باطل فان المفهوم منة امر ان احدهما النسبة التى بين الجسم ومكانة الذى يكون فية وذلك لايكون االا بين جسمين فالبرىء عن معنى الجسمية يستحيل في حقة ذلك والثانى النسبة التى بين العرض والجوهر فان العرض يكون قوامة بالجوهر فقد يعبر بانة حال فية وذلك محال على كل ما قوامة بنفسة فدع عنك ذكر الرب تعالى في هذا المعرض فان كل ما قوامة بنفسة يستحيل ان يحل فيما قوامة بنفسة الا بطريق المجاورة الواقعة بين الاجسام فلا يتصور الحلول بين عبدين فكيف يتصور بين العبد والرب وضل النصارى في عيسى علية السلام فقالو هو الله وقد غلطوا في ذلك ومنشا غلطهم اهم نظروا الى كمال ذاتة وقد تزين بماتلاء لا فية من حلية الحق فظنوا انة هوة الالة وقال اخرون منهم تدرع الناسون بالاهون وقال اخرون اتتحد بة اى اتحد الناسون بالاهون وكل هذة اخلاط فاحشة تقتضى المروق عن الدين والوقوع في الكفر الصريح واما الذين انكشف لهم استحالة التشبية والتمثيل المفهوم من قولة تعالى ليس كمثلة شيىء وهوة السميع البصير واستحالة الاتخاد والحلول وكذا استحالة الانتقال والانصاف بامثال صفات الله تعالى على سبيل الحقيقة واتضح لهم مع ذلك حقيقة السير فهم الاقلون ولعل ابا احسن احمد بن محمد النورى البغدادى المنوفى سنة 295 من اقران الجنيد نسب الى نور الوعظ عن هذا المقام كان ينظر اذ غلبة الوجد في قول القائل اذا انشد لة لازلت انزل من ودادك منزلا تتحير الالباب عند نزولة فلم يزل يعدو في وجدة حتى وقع على اجمة قد قطع قصبها وبقى اصولة محددة كالسنان حتى تشقق قدماء ونور متاومات من ذلك وقد تقدم هذا في كتاب الوجد والسماع وهذا هوة اعظم اسباب الحب وافواها وهوة اعزها وابعدها واقلها وجودا فهذة هى المعلومة من اسباب الحب وجملة ذلك متظاهرة في حق الله تعالى تحقيقا مجازا وفى اعلى الدرجات لافى ادناها فكان المعقول المقبول عند ذوى البصائر والكشوفات الباطنة حب الله تعالى فقط كما ان المعقول الممكن عند العميان حب غير الله تعالى فقط وقال الكمال محمد بن اسحاق الصوفى في مقاصد المنحنيان نانصة الناس يتفاوتون في الحب تفاوتا لا ينحصر على قدر الاسباب الموجبة لحب الله تعالى فان المحبة تكون عن مسببة عن معرفة انعام الله تعالى واحسانة وافضالة وتكون مسببة عن جمال الله وكمالة وهذة افضل واعلى لتعلقها بالذات والصفات من كلا طرفيها وهوة السلب والاثبات وما قبلها متعلق بالله من حيث قدرتة على الانعام والاحسان ففيها شغل عن الله ولان الاحسان يزيد وينقص هذا والمحبة الناشئة عن الجمال والكمال من اشرف نعم الله على العباد لانها تعريف لة بما هوة بة وتقريب منة الا ان التصور يصير كامنا تحت اشعة الافضل اذا امتلاء القلب بالافضل ويكون الحكم والجزاء للغالب والامام الغزالى ذكر للمحبة اسباب خمسة اذا احسنت النظر فيها رايتها داخلة تحت هذين السببين اما محبة العبد للع من اجل ان الله خلقة وابقاة وخلق لة الا لان المكملة لبقائة فهو من جملة احسان الله الية واما محبنة لاجل احسانة العام على سائر العباد فهو من جمالة الفعلى وكمالة الذاتى واما محبتك العبد للع لاجل الاوصاف الباطنة من العلم والقدرة@