فهرس الكتاب
- 📄
والارادة ومؤازرة الارزاح القدسية وتنزيها عن الحلول في المواطن والقرب والبعد والكمية فذلك ايضا من افضال الله تعالى على عبدة لانة الذى خلقة وعدلة وخلق لة بعد التعديل روحا مقدسة من الحجس وعاوارضة واقام لة بها اعراضا شريفة هى علوم ومعارف يعرف بها ربة انتهى ثم كل من يحب من الخلق بسبب من هذة الاسباب الخنسة يتصور ان يحب غيرة لنشاركتة اياة في السبب والشركة نقصان في الحب وغض عن كماالة ولا ينفرد احدا بوصف محبوب الا وقد يوجد لة شريك فية فان لم يوجد فيمكن ان يوجد الا الله تعالى فانة موصوف بهذة الصفات التى هية نهاية الاوصاف ونهاية الجلال والكمال ولا شريك لة في ذلك وجودا ولا يتصور ان يكون ذلك امكانا فلا جرم لا يكون في حبة شركة فلايتطرق النقصان الى حبة كما لاتتطرق الشركة الى صفاتة فهو المستحق اذا الاصل المحبة ولكمال المحبة استحقاقا فلا يساهم فية اصلا اى لا يشارك وهذة الخواص الالهية ليست الا الله تعالى ولا يعرفها الا الله تعالى فلا حرم لا يتصور ان يعرفها الا هوة او من هوة مثلة واذا لم يكن لة مثل فا يعرفها غيرة وهذا بشرش قلوب اكثر الضعفاء يوهم القول بالتعطيل وذلك لعجزهم عن فهم هذا الكلام والله الموفق بيان ان اجل الذات واعلاها معرفة الله تعالى والنظر الى وجهة الكريم وانة لايتصور ان يؤثر عليها لذة اخرى الا من حرم هذة الذة ولم يكن لة منها نصيب وافر اعلم رشدك الله تعالى ان اللذات باسرها تابعة للادراكات والانساسن بحقيقتة جامع لجملة من القوى والغرائز خلقت فية لتمام حقيقتة الانسانة ولكل قوة وغريزة منها لذة يدرك بها الملائم من حيث انة الملائم ولذتها في نيلها لمقتضى طبعها الذى خلقت لة فان هذة الغرائز ماركبت في الانسان عبثا لا فائدة فيها ولاحكمة بل ركبت كل قوة وغريزة لامر من الامور هوة مقتضاها بالطبع ففر برة الغضب خلقت للتشفى والانتقام من المغضوب علية فلا جرم لذتها الغلبة والانتقام الذى هوة بمقتضى طبعها وغيزة شهوة الطعام مثلا خلقت لتحصيل الغذاء الذى يقوم بة القوام للبدن فلا جرم لذاتها في نيل هذا الغذاء الذى هوة مقتضى طبعها وكذلك السمع والبصر والشم في الابصار والاستماع والشم وكذلك حصول المرجو عند القوة الوهمية والامورة الماضية عند القوة الحافظة يلتذ بتذكرها فلا تخلو غريزة من الغرائز عن الم ولذة فما كان ملائما يسمى لذة ومالا فالما وكل ذلك بالاضافة الى مدركتها فكذلك في القلب غريزة تسمى النور الالهى والفيض القدسى لقولة تعالى افمن شرح الله صدرة للاسلام فهو على نور من ربة فذلك النور هوة الذى ينفح الانسانى وقد تسمى البصيرة نور الايمان واليقين وكل ذلك تعبيرات عن عين في القلب منزهة عن نقائض العين الظاهرة ولا معنى للاشتغال بالاسامى المختلفة فان الاصطلاحات مختلفة ولا مشاحة فيها والضعيف البصيرة وربما يظن ان الاختلاف واقع في المعانى فيتوهم كثرتاتها بكثرة اساميها لان الضعيف شانة ابدا يطلب المعانى من الالفاظ وهوة عكس الواجب فان دائرة المعانى اوسع من دائرة الالفاظ فلا تكاد الالفاظ تحبط بها كما ينبغى فالقلب مفارق لسائر اجزاء البدن بصفة بها يدرك المعانى التى ليست متخيلة ولا محسوسة كادراكة خلق العالم وافتقارة الى خالق قديم مدبر حكيم موصوف بصفات الالهية ولنسم تلك الغريزة عقلا متابعة@