فهرس الكتاب

الصفحة 4569 من 5957

ويوى لايبصر القمرا لكن بطنت بما اظهرت محتجبا فكيف يعرف من بالعرف قد سترا وزاد صاحب القوت فصرت اعجب ماعا بنت مجتهدا لاننى حاجب استطلع الخبرا وقال وانشد بعضهم في وصف التوحيد والتعزيز بمعناه لقد بطنت فلم تظهر لذى بصر وكيف يدر لثمن بالعين مستترا لكن عرفت بما عرفت من خبر وكيف يعرف من الخبير مختبرا فصرت اسعى لاثار لنار سمعت وغابت العين لارسما ولا اثرا ثم قال والكلام في التجلى والاحتجاب والجمع والاتصال لا ارسمه فلا كتاب لانه يؤدب العقول فتنفر منه فتطرحه وتضيق عنه القلوب فتقبض عليها فتمجه وانما امليه من قلب الى قلب اوعية من عين الى عين وقال المنصف في المقصد الاسنى الظاهر الباطن وصفات من المضافات فان الظاهر يكون ظاهرا من وجه وباطنا من وجه اخر وبالاضافه الى ادراك فان الظهور والبطون انما يكون ظاهرا من وجه وبالاضافه الى ادراك وباطنا من وجه اخر وبالاضافه الى ادراك فان الظهور والبطون انما يكون بالاضافه الى الادراكات والله سبحانه باطنا ان طلب من ادراك الحواس وخزانة الخيال ظاهران طلب من خزانة العقل بطريق الاستدلال فان قلت اما كونه باطنا بالاضافه الى ادراك الحواس فظاهر واما كونه ظاهرا بالاضافه الى ادراك العقل فغامض اذ الظاهر مالايتمارى فيه ولا يختلف الناس في ادراكه وهذا مما وقع الريب الكثير للخلق فكيف يكون ظاهر فاعلم انه انما يخفى مع ظهوره لشدة ظهوره فظهوره سبب بطونه ونوره هو حجاب نوره فكل ماجاوز عن حده وكاتب يكتبها الاستدلات على كون الكتاب عالما قد يرا سميعا بصيرا واستفدت منها اليقيت بوجود هذه الصفات لذلك الكاتب بل لو وجدت كلمة مكتوبه لحصل لك اليقين قاطع لوجود كاتب لها عالم قادر سميع بصير حى ولم يدرك عليه الا صورة واحده فكما شهدت هذه الكلمه شهادة قاطعه بصفات الكاتب فما من ذرة في السموات والارض من ذلك وكوكب وشمس وقمر وحيوان ونبات وصفة وموصوف الا وهى شاهدة على نفسها بالحاجه الى مدبر دبرها وخالق خلقها وقدرها وخصصها بخصوص من صفاتها بل لا ينظر الانسان الى عضو من اعضاء نفسه وجزء من اجزائه ظاهر او باطنا بل الى صفة من صفاته وحالة من حالاته التى تجرى عليه قهرا بغير اختياره الاويراها ناطقه بالشهاده لخاالقها وقاهرها ومدبرها وكذلك كل مايدركه بحواسه في ذاته وخارجا من ذاته ولو كانت الاشياء مختلفه في الشهادة يشهد بعضها ولايشهد بعضها لكان ليقين حاصلا للجميع ولكن لما كثرت الشهادات حتى اتفقت خفيت وغمضت لشدة الظهور ومثاله ان اظهر الاشياء ماتدركه الحواس فاظهرها مايدرك بحاسة البصر واظهر مايدرك بنور البصر نور الشمس المشرق على الاجسام الذى به يظهر كل شئ كيف لايكون ظاهر او قد اشكل ذلك على الخلق كثير حتى قالوا الاشياء المتلونه ليس فيها الا الوانها فقط من سواد وحمرة فاما ان يكون فيها مع اللون ضوء ونور مفارق اللون فلا وسوى هؤلاء انما تنبهوا على قيام النور بالتلونات بالتفرقه التى يدركها بين الظل وموضع النور وبين الليل والنهار فان الشمس لما تصور غيبتها بالليل عرف الفرق بين التاثر المستضئ بها بين المظلم المحجوب عنها فعرف وجود النور بعدم النور اذا اضيف حالة الوجود الى حالة العدم فادركت التفرقه مع بقاء الالوان في الحالتين ولو اطبق نور الشمس كل الاجسام الظاهره لشخص ولم تغب الشمس عنه حتى تدرك التفرقه لتعذر عليه معرفة كون النور شيئا موجودا زائد اعلى الالوان مع انه اظهر الاشياء بل هو الذى يظهر جميع الاشياء ولو تصور لله تعالى غيبة عن بعض الامور لاتهدمت السموات والارض وكلما انقطع نوره عنه ولادركت التفرقه بين الحالتين وعلم وجوده قطعا ولكن لكا كانت الاشياء كلها كتفقه في الشهادات والاحوال كلها مطرده على نسق واحد كان ذلك سببا لخفائه فسبحان من احتجب عن الخلق بنوره وخفى عليهم بشدة ظهوره فهو الظاهر الذى لا اظهر منه والباطن الذى لاابطن منه انتهى وقال الشيخ الاكبر قدس سرة في اول حقائق الاسماء لما ذكر ان الملا@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت