فهرس الكتاب
- 📄
وصف الرضا وكذلك جعل لقمان الحكيم الرضا من شرط الايمان لا يصلح الا به فقال في وصيته للإيمان أربعة أركان لا يصلح الا بهن كما لا يصلح الجسد إلا باليدين والرجلين ذكر منها الرضا بقدر الله تعالى (وفى الخبر طوبى لمن هدى للإسلام وكان رزقه كفافا ورضى به) رواه مسلم من حديث فضالة بن عبيد بلفظ وقنع به وقد تقدم العراقي رويناه في أمالى المحاملى بإسناد ضعيف من حديث على ومن طريق المحاملى رواه الديلمى في مسند الفردوس ا ه قلت هذا اللفظ ساقه البيهقي في الشعب من حديث الشعب من حديث علي وفي لفظه له من رضي بالله باليسير من الرزق الخ وقد رواه المحاملي من طريق علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب عن أبيه عن جده ولفظه انتظار الفرج من الله عبادة ومن رضي بالقليل من الرزق رضي الله عنه بالقليل من العمل ورواه كذلك ابن أبى الدنيا في الفرج وابن عساكر (وقال) صلى الله عليه وسلم (أيضا اذا أحب الله عبدا ابتلاه فان صبر اجتباه وان رضي اصطفاه) قال صاحب القوت رويناه من طريق أهل البيت وقد تقدم قريبا نحوه من حديث أبى عتبة الخولاني ان الله عز وجل اذا أراد بعبد خير ابتلاه فاذا ابتلاه اقتناه الحديث رواه الطبراني وابن عساكر ولابن أبي الدنيا في المرض والكفارات من حديث أبي سعيد بسند لين أن الله اذا أحب عبدا ابتلاه واذا ابتلاه صبره (وقال) صلى الله عليه وسلم (أيضا اذا كان يوم القيامة أنبت الله لطائفة من أمتى أجنحة فيطيرون من قبورهم الى الجنان يسرحون فيها ويتنعمون كيف شاءوا فتقول لهم الملائكة هل رأيتم الحساب فيقولون ما رأينا حسابا فيقولون هل جزتم الصراط فيقولون ما رأينا صراطا فتقول لهم هل رأيتم جهنم فيقولون ما رأينا شيئا فتقول الملائكة من أمة من أنتم فيقولون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيقولون نشدناكم الله حدثونا ما كانت أعمالكم في الدنيا فيقولون خصلتان كانتا فينا فبلغنا الله تعالي هذه المنزلة بفضل رحمته فيقولون وما هما فيقولون كنا اذا خلونا نستحى ان نعصيه ونرضي باليسير مما قسم لنا فتقول الملائكة يحق لكم هذا) نقله صاحب القوت فقال وروينا حديثنا حسنا عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا كان يوم القيامة فساقه وقال العراقي رواه ابن حبان في الضعفاء وأبو عبد الرحمن السلمى من حديث أنس مع اختلاف وفيه حميد بن علي القيسي ساقط هالك والحديث منكر مخالف للقرآن والأحاديث الصحيحة في الورود وغيره اه قلت حميد بن علي القيسي لم أجد له ذكرا في ديوان الضعفاء للذهبي ولا في ذيله فلينظر وقال أبو نعيم في الحلية حدثنا أبو بكر الطلحي حدثنا عبيد بن غنام حدثنا جعفر بن أبى الحسن الخوارزمي حدثنا عبد الله ابن عبيد بن اسحق بن محمد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد الله قال حدثني أبى عن الحصين بن حذيفة عن أبيه عن أبي صيفي عن أبيه صهيب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المهاجرون هم السابقون الشافعون المدلون على ربهم والذى نفسي بيده انهم ليأتون يوم القيامة وعلى عواقتهم السلاح فيقرعون باب الجنة فيقول لهم الخزنة من أنتم فيقولون نحن المهاجرون فيقول لهم الخزنة هل حوسبتم فيجثون علي ركبهم وينثرون ما في جعابهم ويرفعون أيديهم فيقولون ألا يا رب أبهذه نحاسب لقد خرجنا وتركنا المال والاهل والولد فيجعل الله لهم أجنحة من ذهب مخوصة بالزبرجد والياقوت فيطيرون حتى يدخلوا الجنة فذلك قوله الحمد لله الذى أذهب عنا الحزن الى قوله لغوب قال صهيب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلهم بمنازلهم في الجنة أعرف منكم بمنازلكم في الدنيا (وقال صلى الله عليه سولم أعطوا الله الرضا من قلوبكم تظفروا بثواب فقركم والا فلا) تقدم في كتاب الفقر والزهد بلفظ يا معشر الفقراء اعطوا الله ارضا من قلوبكم الحديث وانه رواه الديلمي في مسند الفردوس من حديث أبى هريرة وهو ضعيف فيه أحمد بن الحسن بن أبان متهم بالكذب (وفي أخبار موسى عليه السلام ان بنى اسرائيل قالوا له سل لنا ربك أمرا اذا نحن فعلناه يرضي به عنا فقال موسي عليه السلام الهي قد سمعت ما قالوا فقال يا موسى قل لهم يرضون عنى حتى أرضي عنهم) نقله صاحب القوت قال (ويشهد لهذا) @