فهرس الكتاب

الصفحة 4684 من 5957

قالوا الرحيل فقلت لست براحل * لكن مهجتي التي تترحل - ثم بقر بالمدية بطنه وخر ميتا فسالت عنه وعن أمره فقيل لي انه كان يهوي فتى لبعض الملوك حجب عنه يوما واحدا) رواه أبو محمد السراج في كتاب مصارع العشاق (ويروى) في بعض الاخبار (ان يونس) النبي (قال لجبريل عليهما السلام دلني علي أعبد أهل الارض فدله علي رجل قد قطع الجذام يديه ورجليه وذهب ببصره فسمعه وهو يقول الهي متعتني بهما ما شئت أنت وسلبتني ما شئت أنت وأبقيت لي فيك الامل يا بر يا وصول ويروى عن عبد الله بن عمر) بن الخطاب (رضي الله عنهما انه اشتكي له ابن فاشتد وجده عليه) وقلق (حتى قال بعض القوم لقد خشيتنا علي هذا الشيخ ان حدث بهذا الغلام حدث) أي أمر حادث من الموت (فمات الغلام فخرج ابن عمر في جنازته وما رجل) في القوم (اشد سرورا منه فقيل له في ذلك فقال انما كان حزني رحمة له فلما وقع أمر الله رضينا به) وهذا هو الرضا بعد القضاء الذي جاء ذكره في الخبر المتقدم (وقال مسروق) ابن الاجدع بن مالك الهمداني الوداعى أبو عائشة الكوفي ثقة فقيه عابد مخضرم مات سنة 63 (كان رجل بالبادية له كلب وحمار وديك فالديك) كان (يوقظهم للصلاة والحمار) كانوا (ينقلون عليه الماء ويحمل لهم خباءهم والكلب) كان (يحرسهم) من بغتة العدو قال (فجاء الثعلب فاخذ الديك فحزنوا له وكان الرجل صالحا فقال عسى ان يكون خيرا ثم جاء ذئب فحرق بطن الحمار فقتله فحزنوا عليه فقال الرجل عسي ان يكون خيرا ثم أصيب الكلب بعد ذلك فقال عسي أن يكون خيرا ثم أصبحوا ذات يوم فنظروا فاذا قدسي من حولهم) من العرب (وبقواهم قال وانما أخذ أولئك لما كان عندهم من أصوات الكلاب والحمير والديكة فكانت الخيرة لهؤلاء في هؤلاء هلاك الحيوانات كما قدره الله تعالى) وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الرضا عن سعيد بن المسيب قال لقمان لابنه يا بني لا ينزلن بك أمر رضيته أو كرهته الا جعلت في الضمير منك ان ذلك خير لك فخرج علي حمار وابنه علي حمار وتزودا للقاء نبي قد بعث فسار أياما وقد استقبلتهما مفازة فسار فيها ما شاء الله حتى ظهرا وقد تعالى النهار واشتد الحر ونفذ الزاد واستبطأ حمارهما فجعلا يشتدان علي سوقهما فينما هما كذلك اذ نظر لقمان أمامه فاذا هو بسواد ودخان فقال في نفسه السواد فالشجر والدخان العمران فبينما هما كذلك اذ وطئ ابن لقمان علي عظم فأتي علي الطريق فخر مغشيا عليه فوثب اليه لقمان وضمه الى صدره وقال لعلي هذا خير لي واستخرج العظم بأسنانه فذرفت عيناه يا أبت أنت تبكي وأنت تقول هذا خير لي وقد نفذ الطعام والماء وبقيت أنا و أنت في هذا المكان فان رحلت وتركتني ذهبت بهم وغم وان أقمت معي متنا جميعا فقال يا بني اما بكائي فرقة الوالدين واما ما قلت فكيف يكون هذا خير الي فلعل ما صرفه عنك أعظم ما ابتليت فيه ولعل ما ابتليت به أيسر مما صرف عنك ثم نظر أمامه فلم ير ذلك الدخان والسواد اذا شخص أقبل علي فرس ابلق عليه ثياب بيض حتى اذا كان قريبا منه وتواري عنه ثم صاح انت لقمان قال نعم قال ما قال لك ابنك قال من أنت قال أنا جبريل أمرني ربي بخسف هذه المدينة وأخبرت أنكما تريدانها فدعوت ربي أن يحسبكما بما يشاء فحييتكما بما ابتلى به ابنك ولولا ذلك لخسف بكما معهم ثم مسح جبريل يده علي قد الغلام فاستوي قائما ورحل بهما الي موضعهما كما يرحل الطير (فاذا من عرف خفي لطف الله تعالى بفعله علي كل حال ويروى) في الاسرائيليات (ان عيسي عليه السلام مر برجل أعمي ابرص مقعد مضروبين الجنبين يعالج وقد تناثر لحمه من الجذام وهو يقول الحمد لله الذى عافاني مما ابتلي به كثيرا من خلقه فقال له عيسي يا هذا أي شيء من البلاء أراه مصروفا عنك فقال @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت