الضعيفة ولكن لا ينبغي يستنكر الضعيف المحروم أحوال الاقوياء ويظن ان ما هو عاجز عنه يعجز عنه الاولياء وقال) أبو علي أحمد بن محمد (الروذباري) بغدادي أقام بمصر ومات بها سنة 322 صحب الجنيد والنوري وابن الجلاء والطبقة (قلت لابي عبد الله) أحمد بن يحي (بن الجلاء) البغدادي الاصل (الدمشقي) الاقامة صحب أبا تراب النخشبي وذا النون وأبا عبيد اليسرى وأبا يحيي الجلاء (قول فلان وددت ان جسدي قرض بالمقاريض وان هذا الخلق أطاعوه ما معناه فقال يا هذا ان كان هذا من طريق الاشفاق والنصح للخلق فاعرف وان كان من طريق التعظيم والاجلال فلا أعرف قال ثم غشي عليه) نقله صاحب القوت (وقد كان عمران بن الحصين) رضي الله عنهما (قد استسقي بطنه فبقي ملقي علي ظهره ثلاثين سنة) سطيحا (لا يقوم ولا يقعد وقد نقب له في سرير من جريد كان عليه موضع لقضاء حاجته) غائطه وبوله (فدخل عليه مطرف) ابن عبد الله بن الشخير العامري الحرشي البصري أبو عبد الله من ثقات التابعين وعبادهم روي له الجماعة مات سنة خمس وتسعين (وأخوة العلاء) كذا في السنخ وفي القوت أو أخوة أبو العلاء والصواب أبو العلاء وهو يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري البصري مات سنة احدي عشرة ومائة ومولده في خلافة عمر روي له الجماعة (فجعل) أي مطرف أو أخوة (يبكي لما يري من حاله فقال) عمران (لم تبكي قال لأني أراك علي هذه الحال العظيمة قال لا تبك فان أحبه الي الله تعالي أحبه الي ثم قال أحدثك شيئا لعل الله ان ينفعك به واكتم علي حتى أموت ان الملائكة تزورني فآنس بها وتسلم علي فاسمع تسليمها) وتقدم في باب التوكل ان ذلك التسليم كان قد انقطع عنه لما اكتوي علي بطنه بالزام الامير له ثم بعد ذهاب أثر الكي عاد اليه ذلك (فالعم بذلك) عمران (ان هذا البلاء ليس بعقوبة اذ هو سبب هذه النعمة الجسيمة) وما فيه مثل هذه الآية انما هو كرامة ورحمة وذلك ان بلاء العقوبات لا تكون معه الآيات ولأنه قد كان حزن عليه فاراد ان يسره (فمن يشاهد هذا في بلاءه كيف لا يكون راضيا به قال ودخلنا علي سويد بن مثعبة) هكذا في النسخ بفتح الميم وسكون المثلثة وعين مهملة وفي بعض النسخ سويد بن شعبة وهو تصحيف (نوده فراينا ثوبا ملقي فما ظننا أن تحته شيئا حتى كشف فقالت له امرأته أهلي فداؤك ما نطعمك ما نسقيك فقال طالت الضجعة ودبرت الحراقيف) أي عظام الجنبين (وأصبحت نضوا) أي هزيلا مثل الثوب الخلق (لا أطعم طعما ولا أسيغ شرابا منذ كذا فذكر أياما) مضت عليه (وما يسرني اني نقصت من هذا أقلامه ظفر) نقله صاحب القوت وهذا مقام الراضي بما أبلاه ربه قال صاحب القوت اعتل حذيفة رضي الله عنه علة ال موت فجعل يقول اخنقني خناقك فوعزتك انك لتعلم اني أحبك فلما حضره الموت جعل يقول جاء علي فاقة لا أفح من ندم من ندم قال وروي أيضا مثل هذا عن أبي هريرة وانشدوا يا حبيبا بذكره يتوارى * وصفوه لكمل داء مجيب * من أراد الطبيب سري اذا أعـ*ـــقل اشتياقا الي لقاء الطبيب من أراد الحبيب سار اليه * وجفا الاهل دونه والقريب * ليس داء المحب داء يداوي * انما برده لقاء الحبيب* (ولما قدم سعد بن أبى وقاص) رضي الله عنه (الي مكة وكان قد كف بصره جاءه الناس يهرعون اليه كل واحد يسأله ان يدعو له فيدعوا ولهذا ولهذا كان مجاب الدعوة) لما روى ان النبي صلي الله عليه وسلم دعا له في ذلك فقال اللهم أجب لسعد عدوته (قال عبد الله بن السائب) واسمه صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومى أو السائب ويقال أبو عبد الرحمن المكي القارئ له ولأبيه صحبة وهو واند محمد بن عبد الله @