فهرس الكتاب

الصفحة 4787 من 5957

(ان نعة الله تعالى عليكم اكثر من ان تحصوها وان ذنوبكم أخفى من ان تعملوها ولكن اصبحوا توابين وامسوا توابين يغفر لكم ما بين ذلك) نقله صاحب القوت (وقال عيسى عليه السلام طوبى لعين نامت ولا تهتم بمعصيه وانتبهت الى غير اثم) نقله صاحب القوت (وقال ابو هريره) رضى الله عنه يبعثون يوم القيامه لعى قدر نياتهم) وهذا قد رواه احمد من حديثه مرفوعا بلفظ يبعث الناس وقد تقدم (وكان الفضيل ابن عياض) رحمه الله تعالى (اذا قرأ) قوله تعالى (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا اخباركم يبكى ويرددها ويقول) يارب (انك ان بلوتنا افضحتنا وهتكت استارنا) ورواه ابو نعيم في الحليه (وقال الحسن) البصرى رحمه الله تعالى (اما خلد اهل الجنه في الجنه واهل النار في النار بالنيات) نقله صاحب القوت لان تخليد الله لعبد في الجنه ليس بعمله وانما هو بنيته لانه لو كان بعمله كان خلوده فيها بقدر مدة عمله او اضعافه لكنه جازاه بنيته لانه كان ناويا ان يطيع الله ابدا لو بقى ابدا فلما اخترمته جوزى بنيته وكذا الكافر لانه لو جوزى بعمله لم يستحق التخليد في النار الا بقدر مدة كفره ولكنه نرى الاقامه لعى كفره ابدا لو بقى فجوزى بنيته (وقال) ابو عمرو (بلال ابن سعد) بن تميم الاشعرى ثقه عابد فاضل مات في خلافة هشام روى له البخارى في الادب المفرط وابو داوود في القدر والنسائى (ان العبد ليقول قول مؤمن فلا يدعه الله عز وجل وقوله حتى ينظر ماذا نوى فان صلحة نيته فبالحرى ان يصلح ما دون ذلك) رواه البيهقى في الشعب فان عماد الاعمال النيات والقطب الذى عليه المدار والوسيله بعد الايمان الى السعاده العظمى في الاولى والعقبه (فالعمل مفتقر الى النيه ليصير بها خيرا والنيه في نفسها خيرا وان تعزر العمل بعائق) وليس للشرع عنايه في طاعه من الطاعات بعد الايمان بالله اعظم من اعتنائه بالنيه اذا صحت العبادات اجمعها موقوفه على وجودها يعنى الايمان والنيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت