فهرس الكتاب

الصفحة 4792 من 5957

عمله وعلم ان عمله لو لم يكن طاعة لم يكن مجرد الرياء يحمله عليه فهو شوب تطرق الى النيه ولنسم هذا الجنس المعاونه) وهذه حالة مخوفه لانها تدل على اجلال غير الله تعالى والتماس الثناء عليهم (فالباعث الثانى اما ان يكون رفيقا او شريكا او معينا وسنذكر حكمها) اى حكم هؤلاء الثلاثه وهى المرافقه والمشاركه والمعاونه (فى باب الاخلاص والغرض الا ان بيان أقسام النيات فان العمل تابع للباعث عليه فيكتسب الحكم منه ولذلك قيل) فى الخبر (انما الاعمال بالنيات لانها) اى الاعمال (تابعه لا حكم لها في نفسها وانما الحكم للمتبوع) الذى هو النيه * (بيان سر قوله صلى الله عليه وسلم نية المؤمن خير من عمله) * قال العراقى رواه الطبرانى من حديث سهل بن سعد ومن حديث النواس بن سمعان وكلاهما ضعيف 1هـ قلت في سياق كل من الطريقين زيادات كما نذكرها واما هذا الذى اورده المصنف فرواه العسكرى في الامثال والقضاعى في مسند الشهاب والبيهقى في الشعب وابن عساكر في اماليه من طريق ثابت البنانى عن انس مرفوعا الا انهم قالوا أبلغ بدل خير وقال البيهقى اسناده ضعيف وقال ابن عساكر غريب من هذا الوجه وقال ابن دحيه انه لا يصح وحزم الزركشى بانه ضعيف وتبعه السيوطى في الدرر وكانه لاجل ابى عبد الرحمن السلمى فقد تكلم فيه جماعه بانه وضاع ومن ثم حكم ابن الجوزى بوضعه ولم يصب فله طرق بمجموعها يتقوى الحديث وقد رواه ايضا الحكيم والعسكرى عن ثابت البنانى بلاغا واما لفظ سهل ابن سعد نية المؤمن خير من عمله وعمل المنافق خير من نيته وكل يعمل على نيته فاذا عمل المؤمن عملا نار في قلبه نور أخرجه الطبرانى في الكبير والحطيب في التاريخ والضياء في المختاره قال الهيتمى رجاله موثقون الا حاتم بن عباد ابن دينار ولم أر من ذكر له ترجمه انتهى فحينئذ اطلاق العراقى القول بالضعف فيه محل نظر ولفظ حديث النواس نية المؤمن خير من عمله ونية الفاجر خير من عمله هكذا هو لفظ العسكرى فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت