فهرس الكتاب

الصفحة 4793 من 5957

الامثال وقد اخرج الطبرانى مثله وقد حكم العراقى بضعفه أيضا وقد روى أيضا من حديث أبى موسى الاشعرى نية المؤمن خير من عمله ان الله عز وجل ليعطى العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله وذلك ان النيه لا رياء فيها والعمل يخالطه الرياء أخرجه الديلمى في مسند الفردوس بسند ضعيف هذا ما يتعلق بتخريج الحديث ولنرجع الى معناه قال المصنف رحمه الله تعالى (اعلم انه قد يظن ان سبب هذا الترجيح ان النيه سر) لانه من عمل القلب (لا يطلع عليه الا الله والعمل الظاهر) لانه من الجوارح يطلع عليه (ولعمل السر فضل) على العمل العلانيه وهذا الذى قرره المصنف يخرج منه وجهان في الترجيح وتقرير ذلك ان النيه سر واعمال السر تضاعف فهذا وجه والثانى ان النيه غيب لا يتطلع عليه غير الله تعالى والظواهر مشتركه (وهذا بسيط) فى نفسه وقد قرره غالب شراح الحديث واعتمدوه واليه يشير ما في حديث أبى موسى عند الديلى الذى تقدم قريبا وهو ان النيه لا رياء فيها والعمل يخالطه الرياء أى لكونها عمل السر وهو سبب المضاعفه فيكون سبب الترجيح (ولكن ليس هو المراد) من الحديث (لانه لو نوى ان يذكر الله بقلبه @ لأو يتفكر في مصالح المسلمين فيقتضى عموم الحديث أن يكون نية التفكر خيرا من التفكر) أو نية الذكر خيرا من الذكر وهذا لا يعول عليه (وقد يظن ان سبب الترجيح ان النيه متصله تدوم الى اخر العمل والاعمال) منقطعه (لا تدوم) فبالنيه خلد أهل التوحيد في الجنه وخلد أهل الشرك في النار لدوام نياتهم على التوحيد ودوام نية الاخرين على الشرك مدة الدهر (وهو) ايضا صحيح واليه يشير كلام الحسن البصرى المتقدم واعتمده بعض شراح الحديث وقرره وبسط فيه لكنه (ضعيف لان ذلك يرجع معناه الى ان العمل الكثير خير من القليل بل ليس كذلك فان نية اعمال الصلاة قد لا تدوم الا في لحظات معدوده والاعمال تدوم والعموم) فى الحديث (يقتضى ان تكون نيته خيرا من عمله) مع انها انقطعت والعمل دام (وقد يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت