فهرس الكتاب
- 📄
عنه بوجودهم (واذا راوا منه فجورا واستحلال حرام هجروه ونفوه عن مجالسهم وتركوا تكليمه فضلا عن تعليمه لعلمهم فان من تعلم مساله ولم يعمل بها وجاوزها الى غيرها فليس يطلب الا اله الشر وقد تعوذ جميع السلف بالله من الفاجر العالم بالسنه ولم يتعوذوا من الفاجر الجاهل) وقد روى ذلك عن عمر وغيره قال أحمد بن عبد الله العجلى قال عمر رضى الله عنه للاحنف ابن قيس من قومه من بنى تميم لما دخل عليه وكلمه ويحك يااحمد لما رايتك اذريتك فلما ناطقت قلت لعله منافق في سنع اللسان فلما اختبرتك حمدتك ولذلك حبستك وكان حبسه سنه وروى مالك بن مغول عن ابى حصين عن زياد ابن حدير وقد قال عمر يهدم الاسلام ثلاث ذلة عالم و جدال منافق بالقران و أئمه مضلون في جزأ أبى الجهم حدثنا سوار وحدثنا مجالد عن أبى الوداك عن أبى سعيد عن ابن عباس قال خطبنا عمر فقال انا اخوف ما اخاف عليكم تغير الزمان وزيغة عالم وجدال منافق بالقران وأئمه مضلون يضلون الناس بغير علم قلت وقد روى بعض ذلك مرفوعا من حديث عمر وغيره روى أحمد وابن أبى الدنيا في ذم الغيبه وابن عدى ونصر المقدسى في الحجه والبيهقى والضياء من حديث عمران أخوف ما أخاف على أمتى كل منافق عليم اللسان ورواه الطبرانى والبيهقى من حديث عمر بن الحصين بلفظ عليكم بعدى بدل قوله على أمتى وروى أبو نصر السجزى في الابانه من حديث بن عمران أخوف ما أخاف على أمتى ثلاثه ذلت عالم وجدال منافق بالقران ودنيا تقطع اعناقكم فاتهموها على انفسكم رواه الطبرانى نحوه من حديث معاذ (حكى عن بعض اصحاب) الامام (أحمد بن حنبل) رحمه الله تعالى (انه كان يتردد اليه سنين) للاستفاده وكان يقبل اليه بوجهه ويكرمه ويفيده (ثم اتفق ان اعرض عنه احمد وهجره وصار لا يكلمه فلم يزل يساله عن تغيره عليه وهو لا يذكره حتى قال بلغنى انك طينت حائط دارك من جانب الشارع فقد أخذت قدر سمك الطين وهو أنمله من شارع المسلمين فلا تصلح لنقل العلم) نقله