فهرس الكتاب

الصفحة 4806 من 5957

صاحب القوت (فهكذا كانت مراقبة السلف لاحوال طلاب العلم وهذا وأمثال مما يلتبس على الاغبياء واتباع الشيطان وان كانوا ارباب الطيالسه والاكمام الواسعه واصحاب الالسنه الطويله والفضل الكثير يعنى الفضل من العلوم التى لا تشتمل على التحزير من الدنيا والزجر عنها والترغيب في الاخره والدعاء اليها بل هى العلوم التى تتعلق بالخلق) فى فصل خصوماتهم ونظم معايشهم (ويتوصل بها الى جمع الحطام واستتباع الناس والتقدم على الاقران) بالرياسه والافتخار (فاذا قوله صلى الله عليه وسلم الاعمال بالنيات) هكذا رواه ابن حبان في الانواع والتقاسيم بدون انما (يختص من الاقسام الثلاثه بالطاعات والمباحات) فقط (دون @ المعاصى اذ الطاعه تنقلب معصيه والمباح ينقلب معصيه وطاعه بالقصد) والنيه (فاما المعصيه فلا تنقلب طاعه بالقصد اصلا نعم للنيه دخل فيها وهو انه انضاف اليها قصود خبيثه تضاعف وذرها وعظم وبالها) من الاصرار والفرح والاستخفاف (كما ذكر ذلك في كتاب التوبه) فلا نعيده (القسم الثانى للطاعات وهى مرتبطه بالنيات في اصل صحتها) على اختلاف فيه تقدمت الاشاره اليه (وفى تضاعف فضلها أما الاصل فهو ان ينوى بها عبادة الله تعالى لا غيره فان نوى الرياء صارت معصيه) فاصل صحتها بتخليصها من الشوائب وكذا تمييز رتب العبادات بعضها عن بعض لتمييز الفرض على النفل والنفل عن العباده وهذا مستوعب فيما تقدم في الربع الاول (واما تضاعف الفضل) فعلى ضر بين احدهما ما اشار اليه المصنف بقوله (فبكثرة النيات الحسنه فان الطاعه الواحده يمكن ان ينوى بها خيرات كثيره فيكون لها بكل نيه ثواب اذ كل واحده منها حسنه ثم تضاعف كل حسنه عشر امثالها كما ورد بها الخبر) رواه هناد من حديث انس وقد تقدم (ومثاله القعود في المسجد فانه طاعه) من الطاعات (ويمكن ان ينوى فيه نيات كثيره حتى يصير من فضائل اعمال المتقين) وافضال شأن الدين (وتبلغ به درجات) المحسنين (المقربين اولها ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت