فهرس الكتاب
- 📄
ابى هريره وفيه فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط وروى ابن ابى حاتم عن ابى غثان قال انما نزلت هذه الايه في لزوم المساجد (وثالثها الترهب بكف السمع والبصر) عن المنهيات (والاغضاء عن الحركات والترددات فان الاعتكاف كف) اى منع فمن دخل المسجد ونوى الاعتكاف فقد كف نفسه عن المنهيات فيكون ذلك من الفائزين (وهو في معنى الصوم) الذى هو منع النفس عن الشهوات (وهو نوع ترهب ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رهبانية امتى القعود في المساجد) كذا في القوت وقال العراقى لم اجد له اصلا (ورابعها عكوف الهم على الله) بان لا يخطر بقلبه غير الله (ولزوم السر) وهو باطن القلب (للفكر فى) أمور (الاخره ودفع @ الشواغل الصارقه عنه بالاعتزال الى المسجد) فيكون بذلك من الاقربين (وخامسها التجرد لذكر الله) تعالى ان امكنه (الولا ستماع ذكره وللتذكر به) فيكون بذلك من المرحومين المجاهدين (كما روى في الخبر من غدا الى المسجد يذكر الله تعالى او يذكر به كان كالمجاهد في سبيل الله تعالى) كذا في القوت قال العراقى هو معروف من قول كعب الاحبار رويناه في جزءا ابن طوق وللطبرانى في الكبير من حديث ابى امامه من غدا الى المسجد لا يريد الا ان يتعلم خيرا او يمله كان له كاجر حج تام واسناده جيد وفى الصحيحين من حديث ابى هريره من غدا الى المسجد او راح اعد الله له في الجنه منزلا كلما غدا او راح 1 هـ قلت لفظ حديث ابى امامه عند الطبرانى من غدا الى المسجد لا يريد الا ان يتعلم خيرا او يعلمه كان كاجر معتمر تام العمره ومن راح الى المسجد لا يريد الا ليتعلم خيرا او يعلمه فله اجر حاج تام الحجه وقد رواه كذلك الحاكم وصاحب الحليه وابن عساكر والضياء وربما يشهد لما ورده المصنف ما روا ابو الشيخ من حديث الزبير من جلس من حين يصلى المغرب يذكر الله حتى يصلى العشاء كان مجلسه ذلك روضه في سبيل الله ومن جاس حين يصلى الغداة يذكر الله حتى تطلع الشمس كانت