فهرس الكتاب

الصفحة 4813 من 5957

شريك في تلك المعصيه كما قيل ... اذا ترحلت عن قوم وقد قدروا ... * ... ان لا تفارقهم فالراحلون هم وقال الله تعالى ولا تنسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم اشار به الى ان السبب الى الشر شر) ومن الغريب ان الحافظ العراقى صحف قول المصنف واما النيات الحسنه بقوله واما الثياب الحسنه واورد حديث ابى هريره ومن اغتسل يوم الجمعه ومس من طيب ان كان عنده ولبس احسن ثيابه الحديث وحديث عبد الله بن سلام ماعلى احدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعه الحديث وحديث عمر في الحله السيراء وقوله لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعه فهذه الاخيار 7وهو صحيح لكنه غير مراد في سياق المصنف فتامل ذلك وسبحان من لا يسهو (وان يقصد به معالجة دماغه) اى تقوية جوهره (ليزيد به فطنته وذكاؤه ويسهل عليه) بذلك (درك مهمات دينه بالفكر) الصحيح (فقد) اتفق الاطباء ان الروائح الطيبه تقوى الدماغ وتصححه ومن هنا (قال الشافعى رحمه الله تعالى من طاب ريحه زاد عقله) نقله البيهقى وغيره في منافقيه (فهذا وامثاله من النيات لا يعجز الفقيه عنها اذا كانت تجارة الاخره وطلب الخير غالبه على قلبه واذا لم يغلب على قلبه الا نعيم الدنيا لم تحضره هذه النيات وان ذكرت له لم ينبعث له قلبه فلا يكون معه منها الا حديث النفس) فقط (وليس هذا من النيه في شىء والمباحات كثيره ولا يمكن احصاء النيات فيها فقس بهذا الواحد) الذى ذكرناه سائر (ماعداه) مما لم نذكر فانه لا ينحصر فكل لتثقفوا على عبادة الله وثم لنتفق على قيام الليل ونتنزه لنستعين على العباده بكنة الهمه فان القلوب اذا اكرهتها عميت فاقتصد في دخولك في عبادة الله فان المنبت لا ارضا قطع ولا ظهرا ابقى (ولهذا قال بعض العارفين من السلف انى لاستحب ان يكون لى في كل شىء نيه حتى في اكلى وشربى ونومى ودخولى الى الخلاء) نقله صاحب القوت هكذا وفى موضع انى لاستعد النيه في كل شىء قبل الدخول فيه حتى في اكلى ونومى ودخولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت