فهرس الكتاب

الصفحة 4814 من 5957

الخلاء والنيه في هذا التقوى على الطاعه والاستعانه به على الخدمه لان النفس مطيتك ان قطعت بها قطعت بك ونية المتطهر من التخلى لاجل الدين (وكل ذلك مما يمك ان يتصد به التقرب الى الله تعالى لان كل ما هو سبب لبقاء البدن وفراغ القلب من مهمات البدن فهو معين على الدين فمن قصده من الاكل التقوى على العباده) ومن النوم التقوى على قيام الليل (ومن الوقاع تحصين دينه) بتحصين فرجه (ومن الانبساط تطيب قلب اهله) وادخال السرور على قلوبهم وغض بصرك وبصر اهلك عن غيرك (والتوصل به) اى بالوقاع (الى) تحصيل (ولد) صالح (يعبد @الله تعالى بعده) ويدعو له (فتكثر به امة محمد صلى الله عليه وسلم) فتكثر بهم الخيرات (كان مطيعا باكله ونكاحه) وكذا بنومه وتنزهه وانبساطه (و) انما خص بهمالان (اغلب حظوظ النفس الاكل والنكاح وقصد الخير بهما غير ممتنع لمن غلب على قلبه هم الاخره) وكذا ان امر بمعروف بنية امتثال امر الله تعالى لا لعداوه ولا لغضب وحقد هذا كله في الفعل (و) اما في الترك فانه (كذلك ينبغى ان يحسن نيته مهما ضاع له مال) فى بر او بحر (ويقول هو في سبيل الله) ويترك الطلب ولا يتعلق باسبابه وكذا اذا سكت عن منكر فليكن لعجز او انتظار فرصه لا لغش وعدم نصيحه وان ترك تجارة اة كسبا فللتوكل على الله ولفراغ القلب لذكر الله لا للترفع وخوف سقوط المنزله عند الناس وكذا عند 7 من الفتوح وكذا 7 فليترك الحزن عليه ويراعى بقلبه الرضا بقضاء الله تعالى (واذا) خاصمه مخاصم او بلغه اغتياب غيره فليطيب قلبه) وليصبر لوجه الله او لما اعده الله له (بانه) اى المغتاب (سيحمل سيئاته) على ظهره (وستنقل الى ديوانه حسناته ولينو وذلك بسكوته عن الجواب) فان عجز عن الصبر لوجه الله فالافضل الدعاء والترحم عليه حتى لا يعرضه لسخط الله وعقابه بسببه فلعل الله ان يعفو على عباده (ففى الخيران العبد ليحاسب فتبطل اعماله لدخول الافه فيها حتى يستوجب النار ثم ينشر له من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت