فهرس الكتاب
- 📄
الاعمال الصالحه ما يستوجب به الجنه فيتعجب ويقول يارب هذه اعمال ما عملتها فيقال هذه اعمال الذين اغتابوك واذوك وظلموك) ولفظ القوت ومن اوذى او اغتيب فليحتسب عرضه عند الله تعالى فلعل ذلك يكون 7 سيدا من عمله وسببا لنجاته فقد روى في الخيران العبد ليحاسب على اعماله كلها فتبطل بدخول الافات فيها حتى تستوجب النار ثم تنشر له اعمال من الحسنات لم يكن عملها فيقال هى اعمال الذين اغتابوك واذوك جعلت حسناتهم لك 1هـ قال العراقى رواه الديلى في مسند الفردوس من طريق ابى نعيم من حديث شبيب ابن سعد البلوى مختصران ان العبد ليلقى كتابه يوم القيامه منتشرا فينظر فيه فيرى حسنات لم يعملها فيقول هذا لى ولم اعملها فيقال بما اغتابك الناس وانت لا تشعر وفيه ابن لهيعه 1هـ قلت رواه ابو نعيم في كتاب المعرفه وكذلك رواه ابن منده من طريق احمد ابن سيلروروايه شبيب ابن سعد ابن مالك البلوى قال ابن يونس له صحبه وشهد فتح مصر وله ذكر في كتاب الفتوح وقال يحيى ابن عثمان ابن صالح عن ابن عفير شهد بيعه الرضوان وفتح مصر ولا تحفظ له روايه كذا قال وليس كذلك بل له روايه محفوظه كما ذكرنا واختلف في ضبطه الامدى هكذا الا انه قال واخره مثلثه وقبل هو يكسر اوله وستكون التحتيه ثم مثناه فوقيه والله اعلم وقد روى من حديث ابى امامه نحو ومن ذلك ولفظه ان العبد ليعطى كتابه يوم القيامه منشورا فيرى فيه حسنات لم يعملها فيقول ربى لم اعمل هذه الحسنات فيقال انها كتبت باغتياب الناس اياك وان العبد ليعطى كتابه يوم القيامه منشورا فيقول ربى الم اعمل حسنة يوم كذا وكذا فيقال له محيت عنك باغتيابك الناس رواه الخرائطى في مساوىء الاخلاق فيه الحسن ابن دينار عن خصيب ابن حجدر فالحسن قال النسائى متروك والحصيب كذبة شعبه والقطان وروى الحكيم من حديث ابن عمر يجاء بالعبد يوم القيامه فتوضع حسناته في كفه فترجح السيئات فتجىء بطاقه فتقع في كفه الحسنات فترجح بها فيقول يارب