فهرس الكتاب
- 📄
ما هذه البطاقه فما من عمل عملته في ليلى او نهارى الا وقد استقبلت به قال هذا ما قيل فيك وانت منه برىء فينجو بذلك (وفى الخيران العبد ليوافى القيامه بحسنات امثال الجبال لو خلصت له لدخل الجنه فياتى وقد ظلم هذا وشتم هذا وضرب هذا فيقتص لهذا من حسناته ولهذا من حسناته حتى لا يبقى له حسنه فتقول الملائكه قد فنيت حسناته وبقى طالبون فيقول الله تعالى القوا عليه من سيئاتهم ثم صكوا له صكا الى النار) كذا في القوت وروى سمويه في فوائده وابو نعيم في الحليه والخطيب في المتفق والمفترق من حديث سالم مولى ابو حذيفه نحوه بلفظ ليجائت يوم القيامه بقوم معهم من الحسنات امثال الجبال تهامه حتى اذا جرء بهم جعل الله اعملالهم هباء ثم فذفهم في النار الحديث وقد تقدم في كتاب @ العجب والرياء وله ايضا شاهد من حديث ابى امامه الذى ذكر قبل هذا وروى صاحب القوت ايضا ان العبد ليرى من اعمله الحسنات ما يرجو به المنازل في الجنه فتلقى عليها سيأت لم يعملها فترجح بحسناته كلها فيستوجب النار فيقول يارب هذه سيئات ما عملتها هلكت بها فيقال هذه ذنوب القوم الذين اغتبتهم واذيتهم وظلمتهم القي عليك وتخلصوا منها (وبالجمله فاياك ثم اياك) يا اخى (ان تستحقر شيئا من حركاتك) وسكناتك (فلا تحترز من غرورها وشرورها ولا تهد جوابها يوم السؤال والحساب فان الله مطلع عليك وشهيد وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد) فلا تقدم ولا تحجم الابنيه (وقال بعض السلف كتبت كتابا واردت ان اتربه من حائط جار لى فتحرجت) من ذلك (ثم قلت تراب وما تراب) كانه استحقر شانه (فاتربته فهتف بى هاتف سيعلم من استخف بتراب سيلقى غدا من سوء الحساب) نقله صاحب القوت (وصلى رجل مع) سفيان (الثورى) رحمه الله تعالى صلاته وكان قد خرج معه بفلس (فراه) حين اصبح (مقلوب الثوب) اى لبس ازاره مقلوبا (فعرفه) اى قال له ياابا محمد قد لبست ثوبا مقلوبا فاصلحه (فمد) سفيان (يده ليصلحه) ويسويه (ثم قبضها)