فهرس الكتاب
- 📄
الاول يستدعى علما فان من لا يعلم القيام ولا التكبير لا يمكنه ان يقصده والقصد الثانى ايضا يستدعى العلم فان الغرض انما يكون باعثا في حق من علم الغرض فمن لا يعبم معنى الاحترام والتعظيم لا يمكنه ان يقوم لغيره على نية الاحترام والتعظيم فلنرجع لاى القصد الثانى الذى هو النيه وهى خطوه واحده ليس فيها تعدد حتى يعسر جمعها نعم يمكن استدامتها بضدها وهو قصد شىء اخر كما لو ابتدا القيام للاحترام ثم ندم عليه وقبل اتمام القيام عرض له قصد الخروج الى السوق فاستتم القيام وعلى ذلك القصد او بضدد شرطها وهو الغفله عن الاحترام بالاحترام فان العلم المقصود شرط لبقاء القصد ولا عسر في استدامتها لهذا القصد من اول التكبير الى اخره فان التكبير لفظ مختصر يتم في لحظه ويبعد طريان ضد في دوامه بحيث يحس بانقطاعه قبل تمام التكبير واذا لم يحس بانقطاعه فلا يعتبر من الوسوسه ما يطرا فيها واما العلم فله متعلقات احدهما نفس الفعل وهو شرط القصد الاول فانه لا يقوم لتعظيم زيد من لا يعم القيام فلا بد ان يعلم ما به @ التعظم بقيام مع الاقبال على ذلك الشخص تعرضا بدخوله فانه لو قام مستدبرا اياه او بعد انصرافه لم يكن تعظيما فهذا علم بما به التعظيم والعلم الثانى وهو شرط القصد الاخر وهو العلم المعظم ووجهة وجود تعظيمه كالعلم بزيد الداخل وكونه شريفا فاضلا مستحقا للتعظيم فهذه العلوم والقصود اذا فصلت باللسان ونظم العبارات طالت وكان من شرورتها الترتيب والتعاقب حتى يكون العض منها بعض البعض سواء كان اللفظ باللسان او بحديث النفس ولا يكون حديث اليان والنفس الا بلغه عربيه او اعجميه وليس في النيه والعلم لغه ولا حرف ولا ترتيب بل يجتمع منها في اللحظه الواحده علوم كثيره والزهن لا يشعر بترتيب الالفاظ المعبره عنها ولكن تكون تلك العقود حاضره وتلك العلوم حاصله في لحظه واحده وهى مدة الانتصاب وهو مقترن به ولو لم يخطر تفصيل ذلك بحديث النفس ولم يقل