فهرس الكتاب

الصفحة 4842 من 5957

الاول يستدعى علما فان من لا يعلم القيام ولا التكبير لا يمكنه ان يقصده والقصد الثانى ايضا يستدعى العلم فان الغرض انما يكون باعثا في حق من علم الغرض فمن لا يعبم معنى الاحترام والتعظيم لا يمكنه ان يقوم لغيره على نية الاحترام والتعظيم فلنرجع لاى القصد الثانى الذى هو النيه وهى خطوه واحده ليس فيها تعدد حتى يعسر جمعها نعم يمكن استدامتها بضدها وهو قصد شىء اخر كما لو ابتدا القيام للاحترام ثم ندم عليه وقبل اتمام القيام عرض له قصد الخروج الى السوق فاستتم القيام وعلى ذلك القصد او بضدد شرطها وهو الغفله عن الاحترام بالاحترام فان العلم المقصود شرط لبقاء القصد ولا عسر في استدامتها لهذا القصد من اول التكبير الى اخره فان التكبير لفظ مختصر يتم في لحظه ويبعد طريان ضد في دوامه بحيث يحس بانقطاعه قبل تمام التكبير واذا لم يحس بانقطاعه فلا يعتبر من الوسوسه ما يطرا فيها واما العلم فله متعلقات احدهما نفس الفعل وهو شرط القصد الاول فانه لا يقوم لتعظيم زيد من لا يعم القيام فلا بد ان يعلم ما به @ التعظم بقيام مع الاقبال على ذلك الشخص تعرضا بدخوله فانه لو قام مستدبرا اياه او بعد انصرافه لم يكن تعظيما فهذا علم بما به التعظيم والعلم الثانى وهو شرط القصد الاخر وهو العلم المعظم ووجهة وجود تعظيمه كالعلم بزيد الداخل وكونه شريفا فاضلا مستحقا للتعظيم فهذه العلوم والقصود اذا فصلت باللسان ونظم العبارات طالت وكان من شرورتها الترتيب والتعاقب حتى يكون العض منها بعض البعض سواء كان اللفظ باللسان او بحديث النفس ولا يكون حديث اليان والنفس الا بلغه عربيه او اعجميه وليس في النيه والعلم لغه ولا حرف ولا ترتيب بل يجتمع منها في اللحظه الواحده علوم كثيره والزهن لا يشعر بترتيب الالفاظ المعبره عنها ولكن تكون تلك العقود حاضره وتلك العلوم حاصله في لحظه واحده وهى مدة الانتصاب وهو مقترن به ولو لم يخطر تفصيل ذلك بحديث النفس ولم يقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت