فهرس الكتاب
- 📄
وبيع القرض بمثله الى اجل صورتهما واحده والاول قربه صحيحه والثانى معصيه باطله وقال ابن القيم في كتاب الروح الشىء الواحد تكون صورته واحده وهو ينقسم الى محمود ومذموم فمن ذلك التوكل والعجز والرجاء والتمنى والحب لله والحب مع الله والنصح والتانيب والهديه والرشوه والاخطار بالحال والشكوى فان الاول من كان ما ذكر محمود وقرينه مذموم والصوره واحده ولا فارق بينهما الا القصد * (فصل) * قال الزركشى في القواعد النيه تنقسم الى نية التقرب ونية القصد فالاولى تكون في العبادات والثانيه تكون في المحتمل للشىء وغيره وذلك كايداء الديون اذا اقبض من جنس حقه فانه يحتمل التمليك هبه وقرضا ووديعه واباحه فلابد من نيه تميز اقباضه عن سائر انواع الاقباض ولا يشترط نية التقرب قال ولا خلاف في ان النيه في الصلاة والصوم والتقرب واختلف في الوضوء وفى الزكاه هل هى فيهما للتقرب او للتمييز بين الفرض والنفل * (فصل) * قال السيوطى استثنى الغزالى في المستصفى والايمان في المحصول مما تجد فيه النيه فانها @ لو افتقرت الى نيه اخرى لزم التسلسل وقال اقرمانى انها خارجه سن الحديث بقرينة العقل دفعا للتسلل وقد ذكر الزركشى ان في ذلك نزاعا وكانه يشير الى قول القرافى ان النيه منصرفه الى الله تعالى بصورتها فلم تفتقر الى نيه اخرى قال ولا حاجه الى التعليل بانها لو افتقرت الى نيه لزم التسلسل ولذلك يثاب الانسان على نيه مفرضه ولا يثاب على الفعل مفردا لانصرافها بصورتها الى الله تعالى والفعل متردد بين ما هو لله وبين ماهو لغيره قال السيوطى واستثنى من الحديث ايضا معرفة الله تعالى حتى قال بعضهم ان دخول في الحديث محال لان النيه قصد المنوى وانما يقصد المء ما يعرف فيلزم ان يكون عارفا قبل المعرفه وتعقبه البلقانى بما حاصله ان كان المرد بالمعرفه مطلق الشعور فمسلم وان كان المراد النظر في الدليل فلا لان كل ذى عقل يشعر مثلا بان له من يديره فاذا اخذ فى