فهرس الكتاب

الصفحة 4861 من 5957

المخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته) وهو يرجع الى قول من قال ان الاخلاص هو التوفى عن ملاحظة الاشخاص (وقال ابو سليمان) الدارانى رحمه الله تعالى (طوبى لمن صحت له خطوة واحدة لا يريد بها إلا الله تعالى) نقله صاحب القوت (وكتب عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه إلى أبى موسى) عبد الله ابن قيس (الأشعرى) رضى الله عنه وكان قد ولاه البصره (من خلصت نيته كفاه الله تعالى ما بينه وبين الناس) وتمامه ومن تزين للناس بغير مايعلم الله من قلبه شانه الله فما ظتك بثواب الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته اخرجه هكذا ابو نعيم في الحليه ومن طريق هناد ابن السمرى حدثنا محمد ابن فضل عن السرى ابن اسماعيل عن عامر الشعبى قال كتب عمر الى ابى موسى فذكره (وكتب بعض الأولياء إلى أخ له أخلص النية في أعمالك يكفك القليل من العمل) كذا في القوت وقد روى نحو ذلك مرفوعا من حديث معاذ وقد تقدم قريبا (وقال) ابو بكر (ايوب) بن ابى تيمه (السختيانى) بفتح المهمله بعدها معجمه ساكنه ثم مثناه مكسوره ثم تحتيه البصره الثقفه روى له الجماعه مات سنة احدى وثلاثين ومائه عن خمس وستين سنه (تخليص النيات على العمال أشد عليهم من جميع الأعمال) كذا في القوت وروى محوه من قول يوسف لن اسباط تخلص النيه من فسادها اشد على العاملين من طول الاجتهاد (وكان مطرف) بن عبد الله ابن الشخير رحمه الله تعالى تابعى ثقفه (يتمول من صفى) نفسه عن الشوائب (صفى له ومن خلط) فى اعمله (خلط عليه) كذا في القوت (وروؤى بعضهم في المنام) بعد وفاته (فقيل له كيف وجدت أعمالك فقال كل شىء عملته لله وجدته حتى حبة رمان لقطتها من طريق وحتى هرة ماتت لنا رأيتها) اى الهره وكذا حبة الرمان (في كفة الحسنات) قال (وكان في قلنسوتى خيط من حرير فرأيته في كفة السيئات) قال (وكان قد نفق) اى مات (حمار لى قيمته مائة دينار فما رأيت له ثوابا فقلت موت سنور في كفة الحسنات وموت حمار) قيمته مائة دينار (ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت