فهرس الكتاب

الصفحة 4880 من 5957

الأقاويل في هذا كثيرة) فمن ذلك قولهم الاخلاص استواء المدح والذم من العامة ونسيان رؤية الأعمال في الاعمال ونسيان اقتضاء ثواب العمل في الآخرة وهذا نقله القشيرى عن ذى النون وهى من علامات الاخلاص وقيل نقصان كل مخلص في اخلاصه رؤية اخلاصه فاذا أراد الله أن يخلص اخلاصه أسقط عن أخلاصه رؤيته لاخلاصه فيكون مخلصا لا مخلصا نقله عن القشيرى عن أبى بكر الدقاق وهو بعينه قول أبى يعقوب السوسى الذى ذكره المصنف وقال أبو على الروذبارى قال لى رويم قال أبو سعيد الحراز رياء العارفين أفضل من اخلاص المريدين وقال حذيفة المرعشى الاخلاص ان تستوى أن تستوى افعال العبد في الظاهر و الباطن وقيل الاخلاص ما أريد به الحق وقصد به الصدق وقيل الاخلاص الاغماض عن رؤية الأعمال وقال السرى من تزين للناس بما ليس فيه سقط من عين الله وقال يوسف بن الحسين أعزشىء في الدنيا الاخلاص (ولا فائدة في تكثير النقل بعد انكشاف بعد انكشاف الحقيقة وانما البيان الشافى بيان سيد الأوّلين والآخرين صلى الله عليه وسلم اذ سئل عن الاخلاص فقال أن تقول ربى الله ثم تستقيم كما أمرت) قال العراقى لم أره بهذا اللفظ للترمذى وصححه بن ماجه من حديث سفيان بن عبد الله الثقفى قلت يا رسول الله حدثنى بأمر اعتصم به قال قل ا? منت بالله ثم استقم وهو عند مسلم بلفظ قل لى في الاسلام قولا لا اسال عنه احدا بعدك قال قل امنت بالله ثم استقم اه قلت ذكر الحافظ في ترجمة سفيان هذا في الاصابة الحديث المذكور باللفظ الأول وقال أخرج حديثه مسلم و الترمذى والنسائى أى فذكر النسائى بدل بن ماجه والله أعلم ووجدت في القوت ما يشبه هذا السياق قال فاحسن تفسير النية ما فسره به رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الاحسان فقال تعبد الله كأنك تراه فهذه شهادة العارفين ومعرفة الموقنين فهم مخلص المخلصين انتهى (أى لا تعبد هواك ونفسك ولا تعبد الا ربك وتستقم في عبادته كما أمرت وهذا) لا يطيقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت