فهرس الكتاب
- 📄
يقل لكن يسهل دركه ومنها ما يدق بحبث لا يدركه الا الناقد البصير وغش القلب ودغل الشيطان) أى مكروه (وخبث النفس اغمض من ذلك وأدق كثيرا ولهذا قيل ركعتان من عالم أفضل من عبادة سنة من جاهل) وقد وروى في المرفوع نحوه روى ابن النجار عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده ركعتان من عالم أفضل من سبعين ركعة من غير عالم رواه الشيرازى في الالقاب من طريق مالك بن دينار عن الحسن عن أنس عن على رفعه ركعة من عالم بالله خير من ألف ركعة من متجاهل بالله وروى أبو النعيم من حديث أنس ركعتان من رجل ورع أفضل من ألف ركعة من مخلط (وأريديه العالم البصير بدقائق ا?فات الاعمال حتى يخلص عنها فان الجاهل نظره الى ظاهر العبادة وأغتراره بها كنظر السوادى) الجلف (الى حمرة الدينار المموّه) أى المسقى بماء الذهب (و) حسن (استدارته وهو) مع ذلك (مغشوش زائف في نفسه) غير رابح (وقيراط من الخالص الذى يرتضيه الناقد خير من دينار يرتضيه الغر) بالكسر أى الجاهل (الغبى فهكذا يتفاوت أهل العبادات بل أشد وأعظم ومداخل الآفات المتطرقة الى فنون الأعمال لا يمكن حصرها واحصائها فلينتفع بما ذكرناه مثالا والفطن يغنيه عن القليل@الكثير) فتسرى معرفته اليه لفطانته ويقيسه على القليل (والبليد) الجبلة والطبع (لا يغنيه لتطويل أيضا فلا فائدة في التفصيل) فى حقه والله الموفق ... * (بيان حكم العمل المشوب واستحقاقه الثواب به) *وبيان اختلاف أقوال العلماء فيه (اعلم) هداك الله تعالى (ان العمل اذ لم يكن خالصا لوجه الله تعالى بل امتزاج به شوب من الرياء أو حظوظ النفس فقد أختلف في أن ذلك هل يقتضى ثوابا أم يقتضى عقابا أم لا يقتضى شيئا أصلا فلا يكون له ولا عليه أما الذى لم يرد به الا الرياء فهو عليه قطعا وهو سبب المقت والعقاب) كما دلت بذلك الأخبار التى تقدم ذكرها في كتاب العلم ومنها حديث أبى هريرة الذى أوّله أوّل الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة وقد تقدم قريبا ومنها