فهرس الكتاب
- 📄
الصحيحة (وليس تخلو الأخبار عن تعارض فيه) قال العراقى روى أبو داود من حديث أبى هريرة أن رجلا قال يا رسول الله رجل يبتغى الجهاد في سبيل الله وهو يبتغى عرضا من عرض الدنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أجرله الحديث وللنسائى من حديث لأبى امامه باسناد حسن أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ما له فقال لا شىء له فأعادها ثلاث مرات يقول له لا شىء له ثم قال ان الله لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا وابتغى به وجهه وللترمذى وقال غريب وابن حبان من حديث أبى هريرة الرجل يعمل العمل فيسره فاذا اطلع عليه أعجبه قال له أجران أجر السر وأجر العلانية وقد تقدم في ذم الجاه و الرياء اه قلت حديث أبى هريرة رواه أبو دواد فقال حديثا أبو توبة الربيع بن نافع عن ابن المبارك عن ابن أبى ذئب عن القاسم عن بكيرابن عبد الله بن الأسج عن ابن مكرز رجل من أهل الشام عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رجلا قال يا رسو الله رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغى عرضا من عرض الدنيا فقال النبى صلى الله عليه وسلم لا أجر له فأعظم الناس ذلك وقالوا للرجل عد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلعلك لم تفهمه فقال يا رسول الله رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغى عرضا من اعراض الدنيا فقال لا أجر له فقالوا للرجل عد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له الثلثة فقال لا أجر له واسناده حسن وأخرجه الحاكم وصححه وأما حديث أبى أمامة @الكثير) فتسرى معرفته اليه لفطانته ويقيسه على القليل (والبليد) الجبلة والطبع (لا يغنيه لتطويل أيضا فلا فائدة في التفصيل) فى حقه والله الموفق ... * (بيان حكم العمل المشوب واستحقاقه الثواب به) *وبيان اختلاف أقوال العملاء فيه (اعلم) هداك الله تعالى (ان العمل اذ لم يكن خالصوا لوجه الله تعالى بل امتزاج به شوب من الرياء أو حظوظ النفس فقد أختلف في أن ذلك هل يقتضى ثوابا أم يقتضى عقابا أم لا يقتضى شيئا أصلا فلا يكون