فهرس الكتاب

الصفحة 4905 من 5957

بلفظ اخر عليكم بالصدق فان الصدق يهدى الى البر وان البر يهدى الى الجنة ومايزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا واياكم والكذب فان الكذب يهدى الى الفجور وان الفجور يهدى الى النار ومايزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا رواه كذلك احمد والبخارى في الادب المفرد ومسلم والترمذى وابن حيان وقال ابو داوود والطيالسى في مسنده حدثنا شعبة عن منصور عن ابى وائل عن ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا يزال العبد يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ولا يزال يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا رواه القشيرى في الرسالة من طريقه وقد روى نحو ذلك من قول ابن مسعود قال بن ابى الدنيا حدثنا على بن الجعد اخبرنا شعبه اخبرنى عمرو بن مرة سمعت مرة الهمدانى قال كان عبد الله يقول عليكم بالصدق فانه يهدى الى الجنة ومايزال العبد يصدق حتى يكتب عند الله صديقا ويثبت البر في قلبه فلا يكون للفجور موضع ابرة يستقر فيه وفى الباب عن ابى بكر الصديق رضى الله عنه رفعه عليكم بالصدق فانه مع البر وهما في الجنة واياكم والكذب فانه مع الفجور وهما في النار وسلوا الله اليقين والمعافاة الحديث هكذا رواه الطيالسى واحمد والحميدى والبخارى في الادب المفرد والنسائى وابن ماجة وابو يعلى والشاشى والدار قطنى في الافراد وابن حيان والحاكم والبيهقى والضياء وقال ابن ابى الدنيا حدثنا على بن الجعد اخبرنا شعبة عن يزيد بن حميد سمعت سليم بن عامر يحدث عن واسط بن اسماعيل انه سمع ابا بكر يخطب بعد ما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة فقال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام اول مقامى هذا ثم بكى ابو بكر ثم قال عليكم بالصدق فانه مع البر وهما في الجنة واياكم والكذب فانه مع الفجور وهما في النار وهكذا رواه مختصرا وقد رواه الطبرانى مثله من حديث معاوية وروى الخطيب وابن النجار من حديث ابى بكر بلفظ فانه باب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت