فهرس الكتاب
- 📄
بلفظ اخر عليكم بالصدق فان الصدق يهدى الى البر وان البر يهدى الى الجنة ومايزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا واياكم والكذب فان الكذب يهدى الى الفجور وان الفجور يهدى الى النار ومايزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا رواه كذلك احمد والبخارى في الادب المفرد ومسلم والترمذى وابن حيان وقال ابو داوود والطيالسى في مسنده حدثنا شعبة عن منصور عن ابى وائل عن ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا يزال العبد يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ولا يزال يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا رواه القشيرى في الرسالة من طريقه وقد روى نحو ذلك من قول ابن مسعود قال بن ابى الدنيا حدثنا على بن الجعد اخبرنا شعبه اخبرنى عمرو بن مرة سمعت مرة الهمدانى قال كان عبد الله يقول عليكم بالصدق فانه يهدى الى الجنة ومايزال العبد يصدق حتى يكتب عند الله صديقا ويثبت البر في قلبه فلا يكون للفجور موضع ابرة يستقر فيه وفى الباب عن ابى بكر الصديق رضى الله عنه رفعه عليكم بالصدق فانه مع البر وهما في الجنة واياكم والكذب فانه مع الفجور وهما في النار وسلوا الله اليقين والمعافاة الحديث هكذا رواه الطيالسى واحمد والحميدى والبخارى في الادب المفرد والنسائى وابن ماجة وابو يعلى والشاشى والدار قطنى في الافراد وابن حيان والحاكم والبيهقى والضياء وقال ابن ابى الدنيا حدثنا على بن الجعد اخبرنا شعبة عن يزيد بن حميد سمعت سليم بن عامر يحدث عن واسط بن اسماعيل انه سمع ابا بكر يخطب بعد ما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة فقال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام اول مقامى هذا ثم بكى ابو بكر ثم قال عليكم بالصدق فانه مع البر وهما في الجنة واياكم والكذب فانه مع الفجور وهما في النار وهكذا رواه مختصرا وقد رواه الطبرانى مثله من حديث معاوية وروى الخطيب وابن النجار من حديث ابى بكر بلفظ فانه باب