فهرس الكتاب
- 📄
تخليا من ابناء الدنيا لصدق معاملتهم مع الله (وقال ابو عبد الله الرملى) منسوب الى الرملة من كور فلسطين (قال رايت منصور الدنيورى في المنام فقلت له فعل الله بك قال غفر لى ورحمنى واعطانى مالم امل) اى مالم اكن ارجوه (فقلت احسن ما توجه العبد به الى الله تعالى ماذا قال الصدق واقبح ما توجه به الكذب وقال ابو سليمان) الدارانى رحمه الله تعالى (اجعل الصدق مطيتك) اى لانه يهدى الى اللقاء (والوقت سيفك) تقطع به ما يعوقك عن الوصول (والله تعالى غاية طلبتك) اى فلاتلاحظ في سائر الاحوال الا وجه الله تعالى (وقال رجل لحكيم ما رايت صادقا فقال له لو كنت صادقا) اى لو تحققت بهذا الوصف (لعرفت الصادقين وعن) ابى بكر (محمد بن على) بن جعفر (الكانى) الصوفى المكى حكى عن ابى سعيد الحراز وتوفى سنة 322 (قال وجد نادين الله تعالى مبنيا على ثلاثة اركان على الحق والصدق والعدل فالحق على الجوارح) بان يكون استعمالها في الطاعة على صريح الحق مما يطابق السنة (والعدل على القلوب) بان تستوى في المعرفة على سبيل الاعتدال (والصدق على العقول) بان تصدق في الملاحظ فلا تخالف السريرة العلانية (وقال النورى) هو ابو الحسين البغدادى وهو بضم النون منسوب الى نور الوعظ وتقدم ذكره مرارا وفى بعض النسخ الثورى بالمثلثة فيكون المراد به سفيان (فى قوله تعالى ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة قال هم الذين ادعوا محبة الله ولم يكونوا صادقين) فى دعواهم (واوحى الى الله الى داوود عليه السلام يا داوود من صدقنى في سريرته) اى عاملنى في باطنه معاملة صدق (صدقته عند المخلوقين) فى علانيته نقله القشيرى وله شاهد في الخبر من اسر سريرة البسه الله رداءها والغالب على من يعمر باطنه بالصدق والاخلاص ان تجرى حركاته وسكناته على حسب مافى قلبه فيظهر الصدق في اقواله واحواله وافعاله (و) يحكى انه (صاح رجل في مجلس ابى بكر الشبلى) رحمة الله وتعالى لحال غلب