فهرس الكتاب
- 📄
بعض الاحوال وفى تاديب الصبيان والنسوان ومن يجرى مجراهم والحذر من الظلمة وفى قتال الاعداء والاحتراز عن اطلاعهم على اسرار الملك) ففى كل ذلك مصالح قد يضطر اليه الانسان(فمن اضطر الى شىء من ذلك فصدقه فيه ان يكون نطقه فيه لله فيما يامره الحق به ويقتضيه الدين فاذا نطق
@به فهو صادق وان كان كلامه مفهما غير ماهو عليه لان الصدق ما اريد لذاته بل للدلالة على الحق والدعاء اليه فلا ينظر الى صورته بل الى معناه نعم في مثل هذا الموضع ينبغى ان يعدل الى العاريض ما وجد اليه سبيلا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا توجه الى سفر ورى بغيره)قال العراقى متفق عليه من حديث كعب بن مالك بلفظ كان اذا اراد سفرا قلت ورواه ابو داوود بلفظ كان اذا اراد غزوة ورى بغيرها (وذلك لكيلا ينتهى الخبر الى الاعداء فيقصد وليس هذا من الكذب في شىء) لما فيه من المصلحة الراجحة وهو التمكين من الاعداء والهجوم عليهم على غرة منهم (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بكذاب من اصلح بين اثنين فقال خيرا او انمى خيرا) متفق عليه من حديث ام كلثوم بنت عقبة بن ابى معيط وقد تقدم في افات اللسان (ورخص في النطق على وفق المصلحة في ثلاثة مواضع من اصلح بين اثنين ومن كان له زوجتان ومن كان في مصالح الحرب) وقد روى ذلك في المرفوع من حمد بن ام كلثوم بنت عقبة لا يصلح الكذب الا في احدى ثلاث الرجل يصلح بين الرجلين وفى الحرب والرجل يحدث امراته رواه امر انه رواه ابن جرير في التهذيب ومن حديث ابى الطفيل لا يصلح الكذب الا في احدى ثلاث رجل كذب امراته ليستصلح خلقها ورجل كذب ليصلح بين امراين مسلمين ورجل كذب في خديعة حرب فان الحرب خدعة رواه ابن جرير ايضا ومن حديث اسماء بنت يزيد لا يصلح الكذب الا في ثلاث يحدث الرجل امراته ليرضيها والكذب في الحرب والكذب يصلح بين الناس رواه الترمذى وحسنه وقد روى بهذا اللفقا من حديث عائشة رواه ابن جرير وابن البخارى ومن حديث