فهرس الكتاب

الصفحة 4934 من 5957

السفلى وانه يتصاغر من عظمة الله حتى يصير كالوصع) بفتح الصاد المهمله (يعنى كالعصفور الصغير) قال العراقى تقدم في الخوف والرجاء اخصر من هذا والذى ثبت في الصحيح انه راى جبريل في صورته مرتين اه قلت وروى احمد بن جرير@وابن ابى حاتم والطبرانى وابو الشيخ في العظمه عن ابن مسعودان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ير جبريل في صورته الا مرتين اما واحده فانه سال ان يراه في صورته فاراه صورته فسد الافق واما الثانيه فكان معه حيث صعد وروى احمد وعبد ابن حميد وابن المنذر والطبرانى وابو الشيخ في العظمة وابن مردوديه وابو نعيم والبيهقى معا في الدلائل عن ابن مسعود قال راى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته وله ستمائة جناح منها قد سد الافق وروى الشيخان والترمذى وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقى في الدلائل عن ابن مسعود قال راى النبى صلى الله عليه وسلم جبريل له ستمائة جناح (فانظر ما الذى يغشاه من العظمه والهيبه حتى يرجع الى ذلك الحد وسائر الملائكه ليسوا كذلك لتفاوتهم في المعرفه فهذا هو الصدق في التعظيم) وهو كماله وثباته (وقال جابر) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مررت ليله اسرى بى وجبريل بالملاء الاعلى كالحلس البالى) بكسر الحاء المهمله وسكون اللام واهمال السين (من خشية الله تعالى يعنى الكساء الذى يلقى على ظهر البعير) تحت قتبه شبهه به لرؤيته له لاصقا بما لطابه من هيبة الله وشده فرقه منه وتلك الخشيه التى تلبس بها هى التى رقته في مدارج التبجيل والتعظيم وعلى قدر خوف العبد من الرب يكون قربه قال العراقى رواة محمد بن نصر في كتاب تعظيم قدر الصلاه والبيهقى في الدلائل من حديث انس وفيه الحرث بن عبيد الانمارى ضعفه الجمهور قال البيهقى ورواه حماد بن سلمه عن ابى عمران الجونى عن محمد ابن عمير ابن عطارد وهذا مرسل اه قلت حديث جابر رواه الطبرانى في الاوسط وعنده في بعض طرقه زياده فعرفت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت