فهرس الكتاب

الصفحة 4947 من 5957

الحبه (وكفي بنا حاسبين) اي لا مزيد علي علمنا وعدلنا اخرج ابن عبد البر في كتاب جامع العلم من طريق حماد بن زيد عن أبي حنيفه عن حماد عن ابراهيم في قوله تعالي ونضع الموازين القسط ليوم القيامه قال يجاء بعمل الرجل فيوضع في كفة ميزانه فيرجح فيقال@ له اتدرى ما هذا فيقول لا فيقال هذا فضل العم الذى كنت تعلمه الناس او نحو هذا وحدث به عبد الله بن احمد في كتاب العلل عن ابيه حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس حدثنا الحجاج عن حماد قال ان العالم ليغشاه يوم القيامه مثل الغمام فيوضع في ميزانه فيقول ما هذا فيقال العلم الذى علمته الناس و قال ايضا حدثنى ابى حدثنا عبد القدوس عن رجل قد سماه يعنى ابا حنيفه عن حماد مثله و خرجه ابن مردويه في كتاب فضل العلم من طريق مسلم بن ابراهيم حدثنا حماد بن زيد عن ابى حنيفه عن حماد قال الحافظ بن ناصر الدين في منهاج السلامه و نصب ميزان الحق يوم القيامه بين الخلق لفوائد عظيمه و حكم بهيه اقتضتها الحكمه الالهيه مع علم الله العليم الخبيربمقادير الاعمال الصغير والكبيرلا يغيب عن نظره غائب ولايفوته هارب ولا يؤده حفظ ما خلق وهو السميع العليم و انما الحكمه في وزن اعمال العباد ان ذلك لامتحان الخلق بالايمان بذلك في الدنيا وهو احد الاقوال في معنى ذلك و قيل لاظهار السعاده و الشقاوه يوم القيامه وقيل ليعرف العباد ماهم من خير وشرو قيل لاقامة الحجج عليهم و قيل للاعلام بان الله عز و جل عادل لا يظلم من خلقه احدا يربى الحسنات لصاحبها و يضاعفها (وقال تعالى ووضع الكتاب) اى صحائف الاعمال في الايمان و الشمائل او في الميزان و قيل هو كنايه عن وضع الحساب (فترى المجرمين مشفقبن) خائفين (مما فيه) من الذنوب (و يقولون يا ويلتنا) ينادون هلكتهم التى اهلكوها بين الهلكات (ما لهذا الكتاب) تعجيبا من شانه (لا يغادر) لا يترك هنه (صغيره ولا كبيره الا احصاها) عددها و احاط بها (ووجدوا ماعملوا حاضرا) مكتوبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت