فهرس الكتاب
- 📄
رضى الله عنه وهو امير بالبصره (حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب الشده) ورواه اسماعيل ابن ابى خالد عن سعيد ابن ابى برده وقال) رضى الله عنه (لكعب) الاحبار يوما (كيف تجد ما في كتاب الله قال ويل لديان الارض من ديان السماء فعلاه بالدره وقال الامن حاسب نفسه فقال كعب يا امير المؤمنين انها اى هذه الكلمه(الى جنبها في التوراه ما بينهن حرف الامن حاسب نفسه) والديان الحاكم والقاضى والمحاسب و المجازى (وهذا كله اشاره الى الحاسبه للمستقبل (اذ قال صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق الكيس(من دان نفسه يعمل لما بعد الموت) اى من حاسب نفسه وقهرها اشتغل بعمل ينفعه بعد موته (ومعناه وزن الامور اولا وقدرها ونظر فيها وتدبرها ثم اقدم عليها فباشرها) * (المرابطة الثانية مراقبة) * وفيها مقام الحياء ولواحقه الحرمه والرعايه والادب اعلم انه (اذا اوصى الانسان نفسه وشرط عليها ما ذكرناه فلا يبقى) بعد ذلك (الا المراقبه بها عند الخوض في االاعمال ملاحظتها بالعين الكالئه) اى الحافظه (فانها ان تركت طغت وفسدت ولنذكر فضيلة المراقبه ثم درجاتها اما الفضيله فقد سال جبريل عليه السلام) النبى صلى الله عليه وسلم (عن الاحسان فقال) صلى الله عليه وسلم (ان تعبد الله كانك تراه) ولما كانت المراقبه والاحسان لفظين متداخلين على معنى واحد استدل بما ورد في الاحسان على فضيلتها قال القشيرى في الرساله اخبرنا ابو نعيم عبد الملك ابن الحسن ابن محمد ابن اسحق حدثنا ابو عوانه يعقوب ابن اسحق حدثنا يوسف ابن سعيد ابن مسلم حدثنا خالد ابن يزيد حدثنا اسماعيل ابن ابى خالد عن قيس ابن ابى حازم عن جرير ابن عبد الله رضى الله عنه قال جاء جبريل عليه السلام الى النبى صلى الله عليه وسلم في صورة رجل فقال يا محمد ما الايمان فقال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره قال صدقت قال فتعجبنا من تصديقه للنبى صلى الله عليه وسلم قال اخبرنى ما الاسلام قال