فهرس الكتاب

الصفحة 4961 من 5957

(والذين هم بشهاداتهم قائمون) أى محافظون (وقال) عبد الله (بن المبارك) رحمه الله تعالى (لرجل راقب الله تعالى فسأله عن تفسيره) أى ما معنى هذا القول (فقال كن أبدا كأنك ترى الله عز وجل) أى فاذا تحققت ذلك فقد راقبته (وقال عبد الواحد بن يزيد) البصرى رحمه الله تعالى (اذا كان سيدى رقيبا علىّ فلا أبالى بغيره) يشير الى قوله تعالى ان الله كان عليكم رقيبا (وقال أبو عثمان) سعيد بن سلام المغربى رحمه الله تعالى (أفضل ما يلزم به الانسان نفسه في هذه الطريقة) العليه (المحاسبة والمراقبة وسياسة عمله بالعلم) بأن يزن ماهو فيه بالعلم الشرعى هذا القول نقله القشيرى سماعا عن أبى عبد الرحمن السلمى قال سمعت أبا عثمان المغربى يقول فذكره (وقال ابن عطاء) هو أبو عبد الله احمد بن عطاء الروذبارى شيخ الشام في وقته مات بصور سنة269 ولفظ القشيرى وسئل ابن عطاء ما (أفضل الطاعات) فقال (مراقبة الحق) تعالى (على دوام الأوقات) كما أشار اليه في الخبر السابق في الاحسان فأفضل العبادات رؤية المعبود في وقت العبادة فانه أبعد من الزلل (وقال) أبو محمد أحمد بن محمد بن الحسين الجريرى بضم الجيم من أكابر أصحاب الجنيد وأقعد بعده مكانه مات سنة 211 (أمرنا هذا مبنى على أصلين) وفى نسخ الرسالة فصلين أحداهما (أن تلزم نفسك المراقبة لله عز وجل) فى حركاتك وسكناتك (و) الثانى أن (يكون العلم على ظاهرك قائما) بأن تكون حركاتك وسكناتك موزونة بالشرع نقله القشيرى سماعا من محمد بن الحسين قال سمعت أبا الحسين الفارسى يقول سمعت الجريرى يقول فذكره (وقال أبو عثمان) الجيدى النيسابورى (قال لى أبو حفص) عمرو بن مسلمه الحواد شيخ الجنيد (اذا جلست للناس) أى لوعظهم (فكن واعظا لنفسك ولقلبك) لينتفعوا بوعظك فانه اذا صلحت نيتك في وعظ نفسك خرج الكلام من قلبك وله وقع في قلب السامع (ولا يغرنك اجتماعهم عليك) أى حولك (فانهم يراقبون ظاهرك والله رقيب على باطنك) نقله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت