فهرس الكتاب

الصفحة 4965 من 5957

(وسئل بعضهم عن قوله تعالى رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشى ربه فقال معناه

@ذلك) أى الرضوان (لمن راقب ربه عز وجل) فى أحواله (وحاسب نفسه وتزوّد لمعاده) ففسر الخشية بالمراقبة و المحاسبة ولذلك جاء في الخبر كفى بالخشية علما (وسئل ذو النون المصرى) رحمه الله تعالى (بم ينال العبد الجنة فقال بخمس) خصال (استقامة) فى الطاعات (ليس فيها روغان ولا اجتهاد) فى المعامله السرية (ليس معه سهو) ولاغفلة (ومراقبة الله في السر و العلانية وانتظار الموت بالتأهب له) بالاعمال الصالحة فكان قد (ومحاسبة نفسك) فيما عملته من خير أو شر (قبل أن تحاسب و قد قيل) فى معنى ذلك (اذاماخلوت الدهر يوما فلا تقل ... * ... خلوت ولكن قل على رقيب ولا تحسبن الله يغفل ساعة * ... ولا أن ما تخفيه عنه يغيب ألم تر أن اليوم أسرع ذاهب * وأن غدا للناظرين قريب) وكان الامام الشافعى ينشد هذه الأبيات كثيرا فقيل انها له و قيل لغيره (وقال حميد) بن أبى حميد يترويه (الطويل) أبو عبيدة البصرى التابعى اختلف في أسم أبيه على عشرة أقوال أشهرها ما ذكرت ثقة روى له الجماعة وفى التهذيب قال البخارى قال الأصمعى رأيت حميدا ولم يكن طويلا وقال غيره أنما كان طوله في يديه مات سنة ثلاث وأربعين ومائة وهو قائم يصلى وله خمس وسبعون سنة (لسليمان بن على) بن عبد الله ابن عباس أحد الأشراف وعم الخليفتين السفاح و المنصور روى له النسائى وابن ماجه مات سنة اثنتين وأربعين ومائة وله تسعة وخمسون سنة (عظنى فقال لئن كنت اذا عصيت الله خاليا) عن الناس (ظننت أنه يراك لقد أجترأت على أمر عظيم) فانك بارزته بالمعصية مع عملك باطلاعه عليك (ولئن كنت تظن أنه لا يراك فلقد كفرت) اذ قد انكرت احاطة علمه (وقال سفيان الثورى) رحمه الله تعالى (عليك بالمراقبة ممن لاتخفى عليه خافية وعليك بالرجاء ممن يملك الوفاء وعليك بالحذر) أى الخوف (ممن يملك العقوبة) أخرجه أبو نعيم في الحلية (وقال فرقد) بن يعقوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت