فهرس الكتاب

الصفحة 4966 من 5957

(السبخى) بفتح المهملة والموحدة وبخاء معجمة أبو يعقوب البصرى صدوق عابد لين الحديث روى له الترمذى وابن ماجه مات سنة احدى وثلاثين ومائة (ان المنافق ينظر فاذا لم ير أحدا دخل مدخل السوء وانما يراقب الناس ولا يراقب الله تعالى وقال) أبو عبد الرحمن (عبد الله ابن دينار) العدوى مولى ابن عمر مات سنة سبع وعشرين ومائة روى له الجماعة (خرجت مع عمربن الخطاب رضى الله عنه الى مكة فعرسنا في بعض الطريق فانحدر عليه راع من الجبل) معه غنمه (فقال له يا راعى بعنى شاه من هذه) الثلة يحتمل أنه ظن ملكه لبعض الغنم أو أنه لما رأى حسن رعايته لها في الظاهر فأراد أن يختبر باطنه هل ذلك عن دين أو عادة (فقال انى مملوك) وهذه الغنم ليست ملكا لى انما أنا أرعاها (فقال قل لسيدك) اذاسألك عنها (أكلها الذئب) وهذا يؤكد الأحتمال الثانى أنه أختبار (قال فأين الله) فانه يعلم ذلك ويؤاخذنى به (قال) الراوى (فبكى عمر رضى الله عنه) من سماع هذا الكلام (ثم غدا ذهب الى المملوك فاشتراه من مولاه وأعتقه وقال أعتقتك في الدنيا هذه الكلمة وأرجو أن تعتقك في الآخرة) والذى في الرسالة للقشيرى وقيل كان ابن عمر في سفر فرأى غلاما يرعى غنما فقال تبيع من هذه الغنم واحدة فقال انها ليست لى فقال قل لصاحبها أن الذئب أخذ منها واحدة فقال العبد فأين الله فكان ابن عمر يقول بعد ذلك الى مدة قال ذلك العبد فأين الله اه قال الشارح لأنه لما علم بذلك دينه ومراقبته لله أعجبه حاله وصار عبرة له يتذكر به زمانا قال وروى أنه سأل عن رب الغنم فاشتراه والغنم وأعتقه ووهبها له قلت والنفس تميل الى أن هذه القصة وقعت لابن عمر وشاهده رواية ابن دينارعنه وهو مولاه وملازمه في أسفاره وقد روى أيضا عن نافع وفيه التصريح بأن الواقعة لابن عمر قال ابن شاذان أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفرالاودى أخبرنا أحمد بن عبيد بن ناصح النحوى حدثنا محمد بن يزيد حدثنا عبد العزيز قال قال نافع خرجت مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت